
توقعت مصادر نيابية أن ينفذ العماد عون تهديده بدعوة أنصاره في “التيار الوطني الحر” للنزول الى الشارع، وحشر حلفائه ضمن فريق “8 آذار” في الزاوية، عبر وضعهم أمام خيارين: إما يسيرون معه في لعبة الشارع، وإما يكتفون بتأييده اللفظي فقط وهذا ما يريد عون معرفته.
ورجحت المصادر- وفق صحيفة “السياسة” الكويتية- أنّ يبدأ “التيار الوطني الحر” التحرك بإتجاه التصعيد في نهاية الشهر الجاري، بعد حسم موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان، إما عبر قرار يصدر عن وزير الدفاع سمير مقبل، وإما عن طريق عقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، وهذا الأمر مستبعد بعد مقاطعة وزيري “التيار الوطني الحر” اجتماعات الحكومة، وتضامن وزيرَي “حزب الله” ووزيري “الطاشناق” و”المردة” معهما، بما يفقد الجلسة ميثاقيتها كما تدعي القوى المسيحية.
واستبعدت المصادر النيابية حصول مواجهات في الشارع بين الجيش وأنصار “التيار الوطني الحر”، إذا حافظ “التيار” على ديمقراطية تحركه، وفي حال حصول الفوضى، فإنّ الجيش سيتعامل معها بالطرق المناسبة.