وصلت ناقلة محملة بأول شحنة من الغاز الصخري، من الولايات المتحدة الى بريطانيا، حيث لا تجري حالياً عمليات تجارية لاستخراج هذا الغاز بسبب معارضة شعبية قوية.
ووصلت الباخرة الى غرينجماوث، منشأة الطاقة المترامية الاطراف على نهر فورث قرب ادنبره في اسكوتلندا حيث اصبح استخراج احتياط النفط والغاز من بحر الشمال مكلفاً جدًا.
والناقلة المحملة بـ500،27 متراً مكعباً من الايثان، لقيت استقبالاً اسكوتلندياً تقليدياً.
أما الاستثمار الذي تبلغ كلفته ملياري جنيه استرليني (3،2 مليار يورو، 6،2 مليار دولار) والعائد الى شركة اينيوس، ثالث اكبر شركة كيميائية في العالم، فسيوجد “خط انابيب افتراضياً” مع 8 ناقلات تحمل شحنات منتظمة عبر الاطلسي وصولاً الى بريطانيا والنروج.
والغاز الآتي من بنسلفانيا سيعوض نقص الامدادات التي كانت في وقت ما تتدفق بوفرة من بحر الشمال، لكن اصبح استخراجها يزداد صعوبة مع تقادم الآبار.
يذك أن عمليات استخراج النفط الصخري تواجه معارضة في اسكوتلندا من جمعية اصدقاء الارض التي تقول ان غرينجماوث تحصل على الدعم “على ظهر المعاناة الانسانية والدمار البيئي على الجانب الآخر من الاطلسي”.