
أفادت معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أن مشاورات الرئيس سعد الحريري ستشمل رئيس مجلس النواب نبيه بري ، فضلا عن الأقطاب الأربعة المطروحين للرئاسة ، وبينهم العماد ميشال عون .
ولفتت “الأنباء” إلى أن رهان “التيار الوطني الحر” على دعم الحريري لترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية ما زال قائما ، وان بحذر غير الواثق بانتظار محطتين أساسيتين:
– محطة الاجتماع الاسبوعي لكتلة “المستقبل” اليوم الثلثاء الذي يفترض ان يحسم موقف الكتلة من جلسة الإنتخاب الرئاسية بعد غد الأربعاء، ولا شيء حتى اللحظة يسمح بالتقدير او الاستنتاج، كما لا شيء يوحي بإتجاهات الحريري العائد بعد طول انتظار باستثناء حديث بعض اطراف “المستقبل” المشير الى ان لا شيء تغير.
– وبعد جلسة الرئاسة تأتي جلسة مجلس الوزراء الخميس الذي لم يحسم بعد وسط استمرار التجاذب بين قوتين، احداهما تدفع نحو عقد الجلسة تحت شعار الضرورة الماسة والحفاظ على الاستقرار، والثانية تدفع نحو تأخيرها تفاديا لتفجير الحكومة، وفي الحالتين يجب ان يمر التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي قبل منتصف ليل 29 الجاري، اي الخميس المقبل، تاريخ انتهاء ولايته الممددة، وكل شيء يشير الى تكرار سيناريو التمديد عبر وزير الدفاع سمير مقبل.
والكرة الآن في ملعب رئيس مجلس الوزراء تمام سلام العائد للتو من نيويورك، فهل يدعو مجلس الوزراء بغياب وزراء كتلة عون التغييرية ام لا يدعوه؟
عمليا، الهم الاساسي لدى العونيين هو إنتخاب عون رئيسا للجمهورية، وهم ما زالوا للآن على ثقة بوقوف “المستقبل” الى جانبه دون اعلان .