أكد عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب أمل ابو زيد “أن مرشحنا الوحيد والاقوى اليوم هو العماد عون ونحن في “التيار الوطني الحرّ” نأتي الى الحكم بمهمّة إنقاذية للبلد من الانهيار المحتّم”. ورأى “أن الرئيس الحريري يمثّل الاكثرية السنية في البرلمان اللبناني مطالباً في الوقت عينه أن يمثلّ المسيحيون الشخص الذي يتمتّع بالحيثية الأوسع.
ولفت في حوار إعلامي الى “أن قنوات التواصل مفتوحة بين “تيّار المستقبل” و”التيار الوطني الحرّ”، متنمياً أن تصل الإتصالات الى خواتيم سعيدة خصوصاً أن المعلومات تفيد بأن الحريري لا يمانع ولا يضع فيتو على عون.
واعتبر أبو زيد أن الجلسة الـ 45 لانتخاب الرئيس قد لا تكون النهائية لانتخاب الرئيس العتيد، وأضاف: “يجب بعد سنتين ونصف من الشغور الرئاسي أن نصل الى قناعة لتثبيت الميثاقية. القاعدة هي أن الشخصية الأكثر شعبية وتمثيلاً يجب أن تكون في سدّة الرئاسة بما يعكس الحجم التمثيلي النيابي الحقيقي”ز
وأوضح أن لبنان اليوم ليس على قائمة الأولويات للمجتمع الدولي وكل دولة كبرى تهتمّ بشؤونها اليوم سواء إيران أو أميركا أو السعودية والوضع الإقليمي هو الطاغي، ولهذا فإذا انتظرنا أن يأتينا الاتفاق من الخارج فهذا لن يحصل والمطلوب التركيز على المبادرات والحلول الداخلية.
وحول التحرّك الشعبي للتيار الوطني الحر قال أبو زيد: “نتمنى أن نتوصّل الى مرحلة انتخاب رئيس للجمهورية. لقد وصل المسيحي في لبنان الى حالة من الاحباط والتهميش والاغتيال السياسي وهناك من يرسم لنا حدوداً ولا يريدنا تخطيها ولكننا نقول: “نريد حجمنا الفعلي والحقيقي لا أكثر ولا أقلّ”. وتابع: “المطلبان الاساسيان للمسيحيين اليوم: رئاسة الجمهورية وقانون انتخاب عادل وأي أمر آخر مثل التشريع في ظلّ غيابنا أو عقد الجلسات الحكومية يعتبر ضدّ الميثاقية”.