
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء أن الهجمات على مستشفيات في حلب شمال سوريا تشكل “جريمة حرب”، وذلك تعليقاً على تعرض أكبر مستشفيين في شرق المدينة الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة للقصف.
واعتبر بان كي مون أمام مجلس الأمن إن “الأمر أسوأ من مسلخ”، لافتاً إلى أن “أشخاصاً فقدوا أعضاءهم” و”معاناة رهيبة مستمرة لدى أطفال”.
وأضاف بان، إن هؤلاء الذين يستخدمون”أسلحة أكثر تدميراً” في سوريا يرتكبون جرائم حرب، وإن الوضع في حلب أسوأ من مجزرة، في إشارة إلى استخدام روسيا قنابل فتاكة تخترق الملاجئ والتحصينات.
وقال عاملون في القطاع الطبي إن طائرات حربية روسية وسوريا أخرجت مستشفى حلب الرئيسي من الخدمة، وإن قوات برية كثفت هجومها على القطاع المحاصر الخاضع لسيطرة المعارضة بالمدينة