
كشفت أوساط من شاركوا في الاجتماع الليلي للرئيس سعد الحريري وسليمان فرنجية أن الطرفين تشاورا وتناقشا مطولا في الملف الرئاسي وفي ما يمكن فعله لملء الشغور، الا ان اللقاء لم ينته بأي قرارات جديدة وجرى الاتفاق على ان يواصل كل فريق اتصالاته مع حلفائه بما يخدم خيار ترشيح فرنجية.
وضع مصدر في “المستقبل” المعلومات عن “استدارة حريرية” باتجاه العماد ميشال عون في خانة “التوقّعات والتمنيات”، موضحاً ان البيان الذي صدر أول من أمس بعد اللقاء يؤكد ان “المستقبل” لا يزال متمسّكاً بدعم ترشيح فرنجية.
وإذ أشار الى ان “الكتلة ستحاول وضع احتمالات او خيارات رئاسية جديدة لابقاء الباب مفتوحاً امام التواصل والمشاورات”، كشف المصدر ان “موقفنا من تصريحات عون واصراره على “العناد” اضافةً الى تصرّفات وزرائه، لم يتغيّر، لكن طالما اننا وصلنا الى “المأزق الكبير” ولم يبقَ سوى خيار عون لإخراجنا من الفراغ، فلا شيء يمنع “مناقشة” هذا الخيار داخل الكتلة”.
وأضاف “صحيح هناك اختلاف في وجهات النظر في الكتلة ومعارضة شديدة داخل “التيار” تجاه خيار عون، الا ان الرئيس الحريري يُعيد الان بحث الخيارات الموجودة والتشاور مع الكتلة والمكتب السياسي لـ“المستقبل” من اجل بلورة موقف رسمي ونهائي”.
وذهب المصدر إلى حد القول “إذا كان الخيار بين عون الذي لا نزال نعتبره “فزّاعة” وبين الفراغ، حتماً سنختار “الفزّاعة” كي نضع حداً لانهيار الدولة.