
قال نواب شاركوا في اجتماع بنشعي إن الرئيس سعد الحريري أكد أن وجود آراء متعددة مسألة صحية في إطار العمل الديموقراطي الذي نتميز به، لكن حين نتخذ القرار يفترض أن يلتزم به جميع أعضاء الكتلة.
وأوضح أحد النواب لصحيفة “الحياة” أن الحريري أبلغ المجتمعين أن مشاوراته ستشمل إضافة الى لقائه مرشحه للرئاسة سليمان فرنجية ليل أول من أمس، رئيس البرلمان نبيه بري، البطريرك الماروني بشارة الراعي، العماد ميشال عون، الرئيس السابق أمين الجميل ورئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل، رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، الرئيس السابق ميشال سليمان، النواب المستقلين الحلفاء، رئيس “اللقاء النيابي الديموقراطي” وليد جنبلاط، وبعض رؤساء الحكومة السابقين.
وأضاف النائب نفسه أن الحريري أكد لنواب “المستقبل” أنه “ليس هناك قرار نافذ ونهائي جئت لأبلغكم إياه”.
ونقل عدد من النواب عن الحريري قوله في مستهل الاجتماع: إن الخيارات الثلاثة “التي كنا طرحناها في اجتماع سابق (في 1 آب الماضي) وهي إما بقاء الوضع على حاله مع استمرار الشغور في رئاسة الجمهورية وهذا ما لا يحتمله أحد لما يترتب عليه من تداعيات سياسية واقتصادية تدفع البلد الى حافة الانهيار إضافة الى أن المواطنين لم يعد في مقدورهم الصمود ومن حقهم علينا أن يطالبونا بالعمل من أجل الخروج من المأزق الذي نحن فيه. فالتأزم لا يقتصر على فئة، بل ينسحب على كل الأطراف ولا يظن هذا أو ذاك أنه مرتاح طالما أن البلد متعب ومأزوم”.
وبالنسبة الى الخيار الثاني نقل النواب عن الحريري قوله إن “المواجهة مكلفة ولا أظن أن شروطها متوافرة، والسير فيها يستدعي وقف الحوار والانسحاب من الحكومة ولا أعتقد بأننا في وارد إقحام البلد بمزيد من التأزم، فيما الخيار الثالث يفتح الباب أمام البحث في تسوية سياسية ومنها احتمال انتخاب عون رئيساً للجمهورية مع تمسكنا بالمبادرة التي كنا أطلقناها بدعم ترشح فرنجية للرئاسة”.