.jpg)
رغم الأجواء الإيجابية وحركة اللقاءات التي رافقت عشية الجلسة الـ45 لإنتخاب رئيس للجمهورية، اخفق مجلس النواب مجدداً وبدّد كل الآمال بإنتخاب الرئيس 13 للبنان، ما اضطر رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى تحديد يوم 31 تشرين الأول المقبل موعداً جديداً لإنتخاب رئيس.
وتعددت المواقف بشأن الأستمرار بترشيح النائب سليمان فرنجية، او الأنتقال الى دعم العماد ميشال عون للوصول الى بعبدا.
نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان صرّح من مجلس النواب ان جلسة انتخاب الرئيس لم تعد متأخرة كثيراً.
عدوان: خطوات الحريري ضرورية… وعلى “حزب الله” التحرك بإتجاه حلفائه
بدوره، رأى وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية، أنه لو تأمن النصاب اليوم لانتخبنا فرنجية رئيساً، اما غداً فأمر اخر، مضيفاً انه لا يوجد اي تغيير في مواقف “المستقبل” الا بالتنسيق والتفاهم مع فرنجية.
وزير المال علي حسن خليل إعتبر أن مشاركة كتلة “التنمية” في الجلسة اليوم طبيعية، مضيفاً: “لم نقل يوماً اننا سنقاطع”.
النائب إميل رحمة أكد أن النصاب لن يكتمل في جلسة اليوم بل في الجلسة الـ47.
وبعد ارجاء الجلسة، تحدث النائب اسطفان الدويهي من كتلة فرنجية الذي حضر الى مجلس النواب للمشاركة في جلسة انتخاب الرئيس وقال: “مستمرون بترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية لما له من صفات تجعله الاقرب الى تحقيق التوافق الوطني في هذه المرحلة التاريخية”.
النائب عاطف مجدلاني قال بدوره: “نحن حريصون على إنجاز الإستحقاق الرئاسي إنقاذاً للبنان، ونحن بانتظار جولة الرئيس الحريري لمناقشة الطروحات.”
من جهته أكد النائب دوري شمعون أنه لن يدخل في لعبة الأسماء مطالباً بالوقت ذاته بإفادات طبية للمرشحين.
وكان لافتاً الموقف الذي اطلقه رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية عبر “تويتر” مغرّداً: “هذا ما ينتظر الحريري إذا سمى عون”!
