
أشار عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب سيمون أبي رميا إلى عملية النزوح الكثيف للمسيحيين من بلدان الشرق الأوسط، مؤكدا أن المسيحيين يتعرضون لمختلف أنواع الاضطهاد بسبب انتفاء الحرية من هذه المجتمعات ما يشكل خطرا وعملية تقوقع لهذه البلدان لأن الوجود المسيحي يؤمن التعددية الضرورية في البلدان ودليل ثقافة سلام.
ولفت أبي رميا خلال زيارته مع عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب آلان عون، باريس للقاء عدد من المسؤولين السياسيين، بدعوة من لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية اللبنانية في مجلس النواب الفرنسي، إلى الأرقام عن عمليات الهجرة التي حصلت في سوريا والعراق، مؤكدا أن لبنان يبقى ملاذا لهؤلاء المسيحيين بسبب الدور الإستثنائي الذي يلعبه المسيحيون في لبنان على الصعيد السياسي الثقافي والحضاري.
وشدد على أهمية إنتخاب رئيس للجمهورية في لبنان كونه يمثل حيثية مسيحية ويجسد بعدا وطنيا وهذا يتحقق عبر وصول العماد ميشال عون إلى سدة الرئاسة.
وتمنى إتباع سياسة جدية وواضحة من قبل المجتمع الدولي لمساعدة لبنان على إيواء النازحين السوريين الذين باتوا يهددون الأمن المعيشي الإجتماعي والحياتي في لبنان على أن يكون هناك قرار دولي يمنع توطينهم ويؤمن عودتهم الآمنة إلى سوريا.
ولفت إلى أهمية دعم الجيش الذي يشنّ حربا ضدّ الإرهاب على الحدود اللبنانية، مؤكدا أن لبنان يلعب دور المدافع عن المبادىء والقيم الإنسانية بسبب وجوده على الخط الأول للحرب ضد الإرهاب، وسقوط لبنان يعني إنتشار آفة الإرهاب ودخول الإرهابيين إلى مختلف انحاء العالم.
وأضاف:”للجيش اللبناني حاجة ملحة للأسلحة والمعدات ليتكمن من لعب دوره على أكمل وجه”.