.jpg)
اعلن منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد عن تقديم فكرة وطنية تكون بقياس لبنان، وشبيهة بفكرة “14 آذار” 2005، معلناً عن مبادرة جديدة يستعد لإطلاقها تحت عنوان: المصالحة الوطنية، ويريد أن تكون نواتها الصلبة “حركة شعبية عفوية”.
أما عن الحدث الذي سوف يدفع الناس المحبطين إلى العودة إلى الشارع فـ”هي حلب”، يقولها سعيد في حديث لصحيفة “الأخبار”، مضيفاً انه، “حين يتعب حزب الله في سوريا سوف يأتي هو إلى المصالحة.
وعن تحركات الرئيس سعد الحريري الرئاسية، لفت الى ان الأخير يبحث عن تسوية تُعيد العماد إلى قصر بعبدا، وفي الوقت نفسه يرمي الكرة في ملعب “حزب الله”، لأن الرئاسة الأولى ورقة سيُفاوض بها الحزب الإدارة الأميركية الجديدة، معتبراً ان شأن الرئاسة هو شأن إقليمي ــ دولي لا يتأثر بعشاء في بنشعي، وحتى الأجواء الإيجابية التي تصدر عن المستقبل سببها أنّ “الحريري عم بشيلها عن ضهرو”.
لسعيد رأيه الخاص في موضوع وصول عون الى بعبدا حيث قال: “إذا صدقت التوقعات وانتخب البرلمان عون رئيساً فـسأكون المعارضة بوجه عون وكل من يؤيده”.
من جهة أخرى، لفت الى إنّ “ثنائية بري ــ الحريري قديمة، تجمعهما مع النائب وليد جنبلاط أمور عدة أما بالنسبة إلى جعجع، فالعلاقة معه متينة رغم أنني غير موافق على ترشيح عون”.