.jpg)
أوضحت مصادر مقّربة من الرئيس نبيه بري أن المشكلة ليست في تأجيل الجلسات، إنما في عدم نزول المقاطعين إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس.
وأكدت لـ”الشرق الأوسط” أن شيئا لم يتبّدل على صعيد دعم بري ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية. وفيما لم تعرف بعد الأسباب التي تحول دون قبول بري بانتخاب عون، سألت المصادر: “هل عون مرّشح لرئاسة الجمهورية؟، وإذا كان مرشًحا فعلاً، ما الذي يمنعه من النزول مع نوابه إلى المجلس لننتخبه؟”.
وقالت: “معلوم أن الانتخاب يحصل عندما يكون هناك أكثر من مرّشح، لكن إذا كان مطلوًبا مّنا تعيين عون رئيًسا للجمهورية هذا شيء آخر”.
وعّما إذا كان زعيم تيار “المستقبل” الرئيس سعد الحريري يحمل بالفعل مبادرة تفضي إلى انتخاب عون، أوضحت مصادر رئيس مجلس النواب، أن اللقاء بين الحريري والرئيس بري لم يحصل بعد لتأكيد أو نفي هذه المعلومات، لكن في ضوء هذا اللقاء المرتقب قد تتبلور رؤيا مشتركة حيال الملف الرئاسي، مذكًرة بأن الحريري عندما زار بنشعي لم يعلن تخليه عن ترشيح سليمان فرنجية، وبالتالي لم يتغّير شيء حتى الآن.
وفيما لم تعرف بعد الأسباب التي تحول دون قبول بري بانتخاب عون حتى الآن، رغم أنه مرّشح حليفه ما “حزب الله”، أكدت المصادر المقربة من رئيس البرلمان اللبناني، أن بري ليست لديه أزمة أسماء (المرشحين للرئاسة)، إنما هّمه التوصل إلى التفاهم الوطني الواسع، من خلال السلة المتكاملة، من رئيس الجمهورية إلى قانون الانتخابات وصولاً إلى الحكومة”، مضيفة: “إذا اتفقنا على الرئيس فقط، نكون خطونا مترين فقط في النفق الطويل”.
وسألت: “ماذا ينفع أن نتفق على رئيس الجمهورية، ولا نستطيع بعدها تشكيل حكومة؟ ما الإنجاز الذي سيحققه رئيس الجمهورية غير الانتظار في قصر بعبدا؟”، معتبرة ان السلة هي الوحيدة القادرة على تعبيد الطريق أمام العهد الجديد.