
اعتبر مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا بعد لقائه قداسة البابا فرنسيس في الفاتيكان انه “من الصعب استئناف المفاوضات حين تتساقط القذائف في كل مكان في سوريا”.
وقال لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”: “يمكن البعض الاعتقاد ان في امكانهم استعادة حلب عبر قصف شرق المدينة، لكن الوضع ليس كذلك. لا يمكن تمهيد الطريق للسلام في سوريا بالقنابل”.
وأضاف: “في بعض الاحيان، وفي زمن الحرب يمكن التفاوض مع استمرار الحرب، لكننا نشهد حاليا انهيارا لاتفاق كان يشكل بداية مرحلة جديدة”.
وأعرب عن امله في حصول مفاوضات مباشرة بين الاطراف السوريين “في الاسابيع المقبلة”، وعبّر عن “قلق شديد لان كل ذلك يمكن ان يؤدي الى عسكرة النزاع”، وذلك على هامش منتدى في الفاتيكان حول المساعدة الانسانية التي تقدمها الكنيسة الكاثوليكية الى مناطق الحروب وخصوصا سوريا.
ولفت الى اننا “في وقت حرج جدا، ولذلك من الضروري جدا الاستماع الى اشخاص لديهم سلطة معنوية مثل البابا يؤكدون عدم وجود حل عسكري” للنزاع.