#adsense

آخر القرارات الهزلية لإدارة أميركية فاشلة

حجم الخط

خلال الأيام الماضية حفلت وسائل الإعلام بهجمة إعلامية تتحدث عن تقديم الولايات المتحدة أسلحة نوعية للجيش الحر، وتم الحديث عن صواريخ دفاع جوي وصواريخ غراد “نوعية” ستقدمها الولايات المتحدة الأميركية الى كتائب “الجيش الحر”. ضجت المواقع والفضائيات بتعليقات وتحليلات عن هذه الصواريخ في حين استمر الطيران الروسي بارتكاب المجازر غير آبه بصواريخ اوباما.

في الواقع، إن التصريحات الأميركية هي إعلامية فقط، وهي عبارة عن ترهات إعلامية غايتها الإدعاء باتخاذ موقف يبيض وجه إدارة اوباما التي خذلت الشعب السوري على مدار السنوات الخمس الماضية، وهي عبارة عن رسائل ضغط تمارس على الجانب الروسي .

وان تمت هذه الخطوة، فهذه الصواريخ غير فاعلة ضد الطيران الروسي المتطور، إذ ان معظم الصواريخ المضادة للطائرات والمحمولة على الكتف لا يتعدى مدى إطلاقها الـ6 كيلومترات، في حين تطير الطائرات الروسية على ارتفاعات لا تقل عن الـ7 كيلومترات، وتطير طائرات التوبوليف (22) أو (95) على ارتفاعات تتراوح بين  8 و11 كيلومتراً، اضف الى ذلك امتلاك الطائرات الروسية لمنظومات ومعدات تشويش وحرب الكترونية تستطيع حرف الصواريخ والتشويش عليها .

أما تسليح المعارضة السورية بصواريخ “الغراد”، فليس بأمر نوعي.   فالصاروخ صناعة روسية يعود إنتاجه الى العام 1963 وهو عبارة عن سلاح عشوائي غير دقيق الاصابة، وهناك طرازان: الأول بمدى يصل حتى 22 كيلومتراً والثاني المُطور ويصل الى مدى حتى 40 كيلومتراً، وبالتالي فهو سلاح فاشل غير فعال ولا يمكن اعتباره سلاحاً نوعياً من حيث المبدأ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل