
أمل حزب “الوطنيين الأحرار” في ان تعطي حركة الرئيس سعد الحريري دينامية جديدة على جبهة الشغور الرئاسي، معلناً أنه لم ير حتى الآن ملامح جدية لدى قوى 8 آذار لا سيما أن المرشحين ينتميان اليها. ولو كان الأمر عكس ذلك لوجب على حزب الله التقريب بين الحليفين اللدودين العماد عون والرئيس بري.
وأكد “الأحرار” بعد إجتماعه الأسبوعي، رفضه تقييد رئيس الجمهورية العتيد بتفاهمات تجعل منه رئيساً صورياً وما يحكى عن سلة متكاملة كشرط لملء الفراغ الرئاسي، مذكرا برفض تمديد ولاية المجلس النيابي مرة ثالثة أو إجراء الانتخابات وفق الدوحة.
ودعا الحكومة الى القيام بواجباتها طبقاً للصلاحيات المعطاة لها في الدستور، متوجهاً الى رئيس الحكومة تمام سلام لمعالجة الإشكاليات المطروحة بما هو معروف عنه من الوطنية والصبر والحكمة والالتزام بالدستور والميثاق مع التأكيد ان التلويح بالاستقالة من الحكومة هو في غير محله.
إلى ذلك، أعلن “الأحرار” عدم تأييده للتظاهر والاعتصام حتى ولو كانا مبررين في النظر الى الحركة المطلبية، لافتاً إلى ضرورة إدراك أحقية المطالب الاجتماعية وصدقيتها