.jpg)
رأت أوساط بكركي ان استمرار الفراغ في رئاسة الجمهورية اصبح قاتلا، ولذلك هي تستعجل انتخاب الرئيس، وترحب بأي مبادرة تساهم في إنقاذ هذا الاستحقاق.
وفي سياق متصل، تترقب الاوساط المسيحية نتيجة ما وصفته مصادر بكركي بـ”الحراك” الاخير، حيث تتناغم المؤسسات المارونية من “رابطة مارونية” و”مؤسسة إنتشار” و”مجلس ماروني عام” مع موقف الصرح البطريركي، لجهة الترحيب بأي مبادرة تسهم في انتخاب رئيس للجمهورية، وتسعى هذه المؤسسات الى حث القيادات المسيحية على ملاقاة هذا الحراك ليرتقي الى مستوى المبادرة التي تخرج ازمة الرئاسة من عنق الزجاجة.
وقالت مصادر مسيحية إن حراك “التيار الوطني الحر”، أدى الى كشف نوايا معطلي الانتخابات الرئاسية، مشيرة الى ان الحراك الاخير، نجح في تصويب “النقمة المسيحية” والتي كانت تتجه الى تحميل الرئيس سعد الحريري وتيار “المستقبل”، مسؤولية عدم انتخاب رئيس للجمهورية، في حين أن الجلسة الاخيرة، كشفت ان الحريري أبدى مرونة واطلق مبادرات ما يكفي لانتخاب رئيس للجمهورية أمس وليس اليوم، وان من يفترض بهم ان يكونوا حلفاء او حلفاء الحلفاء هم الذين يعطلون الانتخابات الرئاسية.