Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص موقع “القوات”: هذه حقيقة رواية إقتحام “foyer” للفتيات في الجديدة…

كما اعتدنا في لبناننا، من وقت الى آخر أخبار أمنية تصدح، تجاوزات ربما، تعديات احياناً وسواها وسواها. وقد يكون موضوع مخاطر وإحتكاكات الشقق المستأجرة او الغرف وما يسمى “foyer” ليس بالأمر الجديد، إلا ان الحادثة هذه المرة غريبة، غريبة بعض الشيء، وكما وردت وللوهلة الأولى هي تعدٍ واضح على “حرمة البيوت”، ولكن  قليل من التدقيق قد يكشف المستور …

فبعد ظهر اليوم، وردت معلومات الى موقع “القوات اللبنانية” تفيد ان شرطة بلدية منطقة الجديدة، إقتحمت ليل الأربعاء “foyer” مستأجرة من قبل 5 فتيات.

وفي التفاصيل بحسب المشتكيات ان عناصر الدورية طرقوا الباب ودخلوا من دون إستئذان نحو الساعة التاسعة مساءً، متهكمين على الفتيات، مطالبين بهوياتهن واخذوا اسماءهن وتأكدوا من مهنهن، ولم يكن بحوزتهم اوراقاً تثبت حقهم في المداهمة.

فهل يحق للشرطة البلدية الدخول بهذه الطريقة الى “foyer” للفتايات؟ وأين دور مالكها من هذا الأمر؟ آلا يفترض ان يكون حاضراً  مع الفتيات التي أمن اهلهن على سلامتهن وأمنهن لديه؟ وما السبب الرئيسي وراء دخول شرطة البلدية الى هذه الشقة؟ هل من شكوك حول هذا الـ ” foyer”؟

 

مفوض شرطة بلدية “الجديدة”: لا إقتحام… والـ“foyer” غير شرعية

موقع “القوات” وبناء على هذه المعطيات، إستوضح مفوض شرطة بلدية “الجديدة” السيد جورج حشاش الذي أكد ان الشرطة لم تقتحم إذ لم تدخل بالكسر والخلع إنما اجرت الكشف الروتيني الخاص بالبلدية، قائلاً: “طرقنا الباب، وطلبنا إذنا الدخول، ودخلنا بكل إحترام، أخذنا الأسماء ورحلنا كونه ليس مصرح بوجود “foyer”.

واضاف: “نحن لا نحتاج لأوراق لنجري الكشف الروتيني، وقد مررنا الى الجيران وأخذنا بعض المعلومات، وتوجهنا الى الـ”foyer” الساعة 6:45، والمقصود لم يكن الفتايات إنما الشقة المسجلة “شغور” واصبحت منذ 5 سنوات “foyer”.

واشار الى انه سأل الفتايات إذا كان بينهن احد غير لبناني، فإمتعضدت إحدهن معتبرة الموضوع عنصري، مؤكداً ان ما قامت به الشرطة لا يندرج تحت عنوان “المداهمة” وإلا لكان حصل بمؤازرة القوى الأمنية، هو فقط كشف روتيني.

ولفت الى أنه لم يتم التواصل مع صاحب الشقة للكشف عليها، إذ إن البلدية لا تحتاج لإذن من النيابة العامة كونها لا تقتحم بل تقوم بعمل البلدية.

 

مصدر مقرب من بلدية الجديدة: مالك الشقة عبدو صقر مخالف

وعليه، اكد مصدر مقرب من البلدية لموقع “القوات” ان الشقة تعود ملكيتها للسيد عبدو صقر، وأن الأخير توجه بشكوى ضد جيرانه الى بلدية الجديدة على خلفية يافطة.

واضاف: “عند مفاتشة الجيران من قبل البلدية، تشكوا بدورهم على السيد عبدو صقر، مؤكدين انه حول شقته الى “foyer”.

وتابع المصدر: “عند متابعة البلدية الموضوع، تبين عند كشف رقم العقار انه مسجل “شاغر” منذ الـ2007، وإبتداء من الـ2010 بدأ السيد صقر بإستعماله “foyer” لفتاتين، ليحوله في الـ2012 الى “foyer” كبيرة تضم 8 فتيات في 4 غرف، كل منها تضم سريرين، الواحد بكلفة 180$”، لافتاً الى أنه سيحاسب ويتكلف مالياً.

 

إذاً، بناء على كل هذه المعطيات، الخطر المحدق بالفتيات ليس من شرطة البلدية التي تقوم بواجبها وتمارس حقها الطبيعي، إنما من من ينتهكون القانون ويحولون شقة شاغرة الى foyer غير شرعية وغير مرخص لها.

من هنا، لا بد لأي فتاة أو شاب ان يتأكدوا من صحة الشقق التي يستأجرونها، ولا بد لكل المواطنين ان يدعموا البلدية في كل المناطق وشرطتها ليعم الأمن على كل شبر من الـ10452.

Exit mobile version