.jpg)
يقول المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان بشارة خير الله٬ إن الاعتبارات التي تجعل الكتلة الوزارية للرئيس سليمان مؤيدة لتأجيل تسريح قائد الجيش “تتمثل في أنه ممنوع انهيار المؤسسات”٬ لافًتا إلى “أننا لا نحبذ التعيين في ظل غياب القائد الأعلى للقوات المسلحة” وهو رئيس الجمهورية: “أو أي تعيين آخر في غياب رئيس للجمهورية”. ويؤكد لـ”الشرق الأوسط” أن “تأجيل التسريح ليس تمديًدا٬ وتنتهي مدته فور اجتماع مجلس الوزراء وتعيين قائد جديد للجيش”.
ويرى الخبير الاستراتيجي العميد نزار عبد القادر٬ أن “أي ماروني يصل إلى قيادة الجيش٬ يصبح مرشحا للرئاسة دون أن يعلن ذلك”٬ لافًتا إلى أن “4 جنرالات تبوأوا موقع الرئاسة بينهم عون في ظروف معينة” حين تولى رئاسة الحكومة العسكرية في عام 1988.
وقال عبد القادر لـ”الشرق الأوسط”: “لا أعتقد أن قهوجي قد نطق بترشيحه٬ لكن اسمه متداول بين الخيارات المفتوحة على إشغال هذا الموقع”٬ رغم تأكيده أن ملف إنهاء الشغور الرئاسي “مرتبط بموانع إيرانية عبر “حزب الله”٬ تنطلق من حسابات إقليمية٬ كون إيران الطامحة للعب دور إقليمي تحمل ورقتين لتحقيق هذا الطموح٬ أولهما ورقة الرئيس بشار الأسد٬ والثانية ورقة الرئاسة اللبنانية للضغط فيها على العرب وعلى المجتمع الدولي”٬ معرًبا عن اعتقاده أن إيران “ليست جاهزة للتخلي عن الورقة المضمونة لمناصرة عون أو قهوجي لاحقا لانتخابه رئيًسا للجمهورية”.