Site icon Lebanese Forces Official Website

ليس للحريري “ڤيتو” على أحد

أظهرت مصادر سياسية بارزة الأهمية التي يوليها الرئيس سعد الحريري للبنان أولاً وللحفاظ على مؤسساته الدستورية، وإنقاذ أوضاعه مما وصلت إليه من خراب على المستويات كافة. وهذه الأهداف التي يتمسك بها، جعلته يقارب ملف الرئاسة من زاوية جديدة، لا تزال الاتصالات والمشاورات في شأنها قائمة وستستكمل على مدى الأيام المقبلة لبلورة صورة أوضح وأكثر اكتمالاً.

وتفيد المصادر نفسها لصحيفة “المستقبل” بأن تبنّي الرئيس الحريري لترشيح رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، مضى عليه نحو سنة، ومضت سنة على تأييد هذا الترشيح حتى الآن. إنما منذ عام وحتى الآن، لم تحصل أي تطورات كبيرة حتى من جانب القيادات التي رحّبت بهذا الترشيح ودعمته من أجل أن يصل فرنجية إلى قصر بعبدا. وهذا ما ينطبق على رئيس مجلس النواب نبيه بري، والنائب وليد جنبلاط إن لم تحصل ضغوط كافية لانتخابه.

وتفيد المصادر أن لا أحد يقوم بتحريك الملف الرئاسي مثلما يقوم به الرئيس الحريري. إنه يوفر نصاب جلسات الانتخاب، وساهم مساهمة فاعلة في السابق في تشكيل الحكومة، وكذلك في بحث مشاريع قوانين الانتخابات النيابية. وليس لديه “ڤيتو” على أحد. ولو فاز عون عندما جرى التصويت على رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، لكانت “كتلة المستقبل” باركت له.

Exit mobile version