
واصل عضوا تكتل “التغيير والإصلاح” النائبان سيمون ابي رميا وآلان عون جولتهما في فرنسا، حيث زارا مدينة مرسيليا جنوب فرنسا بدعوة من نائبها هنري جبرايل.
وشارك النائبان في لقاء إعلامي مع الصحافة المحلية في مرسيليا أكدا فيه “إمكان لبننة الاستحقاق الرئاسي في هذا الوقت الخطير الذي تمر فيه المنطقة من دون اي تدخل خارجي بسبب انشغال القوى الإقليمية والدولية بأولويات اخرى مثل سوريا والعراق واليمن مما يسمح للاعبين اللبنانيين إنتاج حلول لبنانية بمعزل عن التأثيرات الخارجية”.
وأكد عون وجود “إشارات إيجابية تسمح بأن نأمل بأن يكون للبنان رئيس للجمهورية في فترة قريبة بعد الشغور الذي يطال موقع الرئاسة منذ أيار 2014”.
من جهته تحدث أبي رميا عن “تداعيات النزوح السوري الخانق الى لبنان والذي يهدد الاستقرار الأمني والاجتماعي”، مطالباً “المجتمع الدولي بأن تكون هناك التزامات أكثر عملية لمساعدة لبنان في كافة الأصعدة لما لهذا النزوح من تأثير في البنية التحتية وتأمين الاحتياجات اليومية للمواطن اللبناني من ماء وكهرباء وامور اخرى أساسية”.
أما عون، فأكد “أن استيعاب لبنان لهذه الأعداد من النازحين ساهم في منع توجههم عبر مختلف الوسائل الى أوروبا، لذا على المجتمع الدولي القيام بالتزاماته على هذا الصعيد وتأمين الظروف السياسية لعودتهم سريعاً الى بلادهم”.