.jpg)
حيا رئيس الحكومة تمام سلام جهود الحملة الوطنية لحماية حوض الليطاني، وقال: “لا بد لي من الثناء على الكلمة التي سمعناها من الزميل النائب علي فياض بما أطلعنا إليه من وقائع وتفاصيل عاشها ويعيشها من أجل تحقيق ما نصبوا إليه جميعا وما تصبوا إليه هذه الحملة.
واعتبر سلام خلال إطلاق اليوم الوطني بعنوان “الليطاني.. شريان الحياة”، أن كل اللبنانيين معنيون بإنقاذ الليطاني وحوضه وبالحملة الوطنية لحمايته إن الوضع الكارثي يستدعي استنفارنا جميعا لمنعه من الموت قبل فوات الآوان لا حاجة بي إلى تعداد أهمية نهر الليطاني إجتماعيا واقتصاديا وبيئياً.
وأعلن أن الوضع الكارثي هو تعبير صارخ عن استضعاف الدولة في تجاوز متمادي للقوانين، مشيرا إلى أن الحكومة باتت مصبا لنهر جارف من المشاكل تتدفق عليها العرقلة من كل حدب وصوب، وداعياً إلى إنتخاب رئيس للجمهورية كمدخل لإزالة العراقيل.
وتابع سلام: لا أذيع سرا إذا قلت إن ذلك لم يكن كافيا وإن المطلوب كان أكثر بكثير بدليل حال الكارثية التي وصل إليها النهر والتي دفعتنا إلى التحرك وتشكيل لجنة وزارية لمتابعة هذا الملف.
ولفت إلى أن مشاريع حماية النهر جاهزة وقد أشبعت درسا وتحميصا المطلوب اليوم إقرار القوانين اللازمة ومشاريع القروض للعمل وهذا يستلزم إنتظاماً في عمل المؤسسات وفي مقدّمها مجلس النواب، موجهاً تحية تقدير إلى دولة الرئيس نبيه بري.
وختم سلام: لا بد أن أعلن باسمكم وباسم الوطن الدعوة لإطلاق هذه الحملة في 23 من الشهر المقبل بعيدا عن الفئوية والمحاصصة والزواريب.
ولفت وزير البيئة محمد المشنوق بدوره، الى ان نهر الليطاني هو منظومة متكاملة واي مشروع لحمايته لا يمكن ان يصمم بمعزل عن محيطه الحيوي.
واشار الى اننا قد شهدنا في عهد حكومة المصلحة الوطنية انطلاقة لمعالجة تلوث نهر الليطاني، لافتا الى انه في زمن تسوده الانقسامات السياسية نجد ان موضوع الليطاني هو موضوع جامع لجميع الافرقاء، مشيرا الى التزام الجميع بمبدا استرجاع النهر من خلال متابعة خطة الطريق لمتابعة تلوث الليطاني وبحيرة القرعون.
أما عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض فأعلن أن “معدلات الاصابة بالسرطان في القرى التي تمتد على مجرى نهر الليطاني مرتفعة”، مشيراً إلى أن “مصادر التلوث في النهر عديدة”، مشيراً الى أن “المرامل اقفلت بمعظمها والمطلوب متابعة الموضوع ولا بد من اقفال المجارير التي تصب في النهر والعودة الى الجور الصحية التي تبقى اقل ضرراً”.