.jpg)
رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان الرئيس سعد الحريري خاض كل الخيارات في الاستحقاق الرئاسي وجوبه فيها كلها بدعوة حزب الله الى الالتزام تجاه العماد عون فقط كي يوافق الحزب على الانتخابات، وهو يحاول الانتقال الى هذا الخيار ولكنه جوبه(وهنا انكشف المستور) جوبه بكم من الشروط تدعوه الى تأييد خيارهم بشروطهم حول كيفية تشكيل الحكومة واي قانون انتخابات يعتمد وان الدستور شيء للمزاح وليس للتطبيق وكل شيء يجب ان يكون مقررا سلفا ورئيسي الجمهورية والحكومة (اذا اتوا) يأتوون لتنفيذ اجندة حزب الله.
زهرا وفي حديث الى تلفزيون المستقبل اضاف ان الحراك الذي يقوم به الرئيس الحريري كشف ان من لا يريد رئيسا رغم كل المزايدات منذ 3 سنوات وحتى اليوم هو حزب الله تحديدا.
زهرا اشار الى ان حزب الله يرفض ما دام قادرا على منع وصول رئيس وقيام سلطة تسأله ماذا يفعل في سوريا ويتخيل انه لاحقا يقدر ان يفرض الشروط التي تناسبه لانهم يعتقدون انهم قادرين على احراز نصر حاسم ونهائي واقامة الهلال من ايران الى لبنان وهذا الحلم يشبه سجادة صلاة تفرش في صالون طوله 12 مترا ولا بد لها ان تتشلع.
وعن لقاء الحريري-جعجع امس أكد زهرا ان التلاقي قدر ممنوع الخروج منه ولا قيامة للبنان الشراكة ولا مستقبل له خارج اطار هذا التحالف الذي انتج اخراج الجيش السوري في العام 2005 من لبنان والذي ما زال يناتضل لقيام الدولة واضاف: قد يحدث افتراق مؤقت ولكنه يكون على مضض والكل يعرف انه في اعلى درجات التوتر ظلت المودة الشخصية بين كل مكونات الفريقين وبقينا نحّن الى ليالي زمان ونعتبر اننا لا نستطيع ان نخرج من هذا القدر وان العلاقة يجب ان تبقى متينة بين الفريقين لمصلحة لبنان وهذا ما يحصل فعلا وما يجمعنا هو مشروع بناء الدولة السيدة.
زهرا قال اننا رددنا دائما انه قد يكون هناك اشكالات في 14 اذار على المستوى الاداري والتنظيمي ولكن على المستوى الاستراتيجي والفكر السياسي فلا اشكالات على الاطلاق.
وعن ما قاله د. جعجع بعد لقاء الامس رد زهرا انهم حكما دخلوا في العمق في الطول والعرض(كما قال رئيس القوات) ولا يجوز التسريب اكثر مما حكي عن اللقاء لمصلحة الموضوع الذي بحث فيه وانا فرح جدا بلقاء الاحبة الذي حصل واعاد العلاقات الى حرارتها.
زهرا أكد اننا منذ رشحنا العماد ميشال عون قلنا ان حزب الله يستطيع بالحوار اقناع مكونات 8 اذار بالامر وهو لم يفعل، والان يحاول الرئيس الحريري الايحاء من حركته اننا وصلنا الى طريق مسدود فلنحاول اذا كان بالامكان خرق هذا الجمود من خلال تاييد عون كي نعيد بناء مؤسستنا الدستورية وحتى الان يبدو الافق مسدودا ولكن مع امال بأمكانية التوافق وحلحلة العقد. واذكر انه في مواضيع السلة وعنواينها لم تستطع طاولة الحوار الوصول الى اي توافق حولها فهل ننتظر 10 سنوات اخرى للتسويق لانتخاب رئيس للجمهورية؟ وسأل زهرا: هل اذا المهمة صعبة نعلق العمل بالدستور وانتخاب رئيس وتشكيل حكومة حتى الاتفاق على ما نحن مختلفون عليه؟ واجاب: انا لا اشك بحرص الرئيس بري في تسهيل الامور وفك العقد ولكن في هذا الموضوع رفضنا السلة التزاما بتطبيق الدستور، وسابقة الدوحة لا يمكن ان نقبل بان تكرس مع اضافات عليها ولب ما هو مطروح ضرب للدستور.
زهرا اضاف: اذا كنا يجب ان نقبل ان يشترط على انتخاب الرئيس الاتفاق مسبقا على رئيس الحكومة وشكلها وبيانها الوزاري وسياسة الحكومة المالية والدفاعية فأين النص الدستوري الذي يحكي عن كل هذا؟ والموافقة تعني الغاء الدستور والاستسلام لمنطق القوة ونحن ما زلنا نرى ان القوة هي للحق وهم يحاولون تكريس المؤتمر التأسيسي قبل انعقاده عبر فرض الشروط المسبقة في كل المواضيع. وكل هذا يعني ان قول السيد حسن نصرالله انهم مع العماد عون كان للتعمية لان تمسكهم بالشروط وكلامهم عن انعدام الثقة تعني انهم كانوا يضحكون علينا كل هذه الايام وهذا يؤكد وجهة نظرنا في ان لا مصلحة لهم في قيام مؤسسات الدولة لانها تحد من حركة حزب الله داخل وخارج لبنان.
زهرا اشار الى ان كل ما قاله حزب الله ه لايصال عون ان يكون مرشحا رئاسيا وليس ايصاله الى بعبدا لانه عندما ترشح الوزير فرنجيه قال الحزب ان عون قرة عينه وفرنجيه حبة قلبه، والمبادرة المطلوبة اليوم هي بأتجاه الحزب من قبل عون نفسه لان الرئيس الحريري قام ويقوم بكل ما يمكن وفعل اكثر من المطلوب منه والكرة الان في ملعب حزب الله.
زهرا أكد ان هناك اليوم مبادرة وهدفنا ان تنجح كي نطلع من الشغور ويجري انتخاب العماد عون ونحن ندعو الى حل لبناني لان الخارج يفتش عن مصالحه. وامل ان نغتنم الفرصة لانتخاب رئيس ولكن الظاهر ان حزب الله مستمر في التعطيل.
وردا على سؤال قال زهرا ان القوات ترفض اي فيتو من اي احد كان وهي فريق اساسي سيادي قدم خلال ممارسته للسلطة نموزجا يحتذى به ولم يلحق بمسؤوزليه”نقطة غبرة” وعندما نرفض السلة من غيرنا فلا يمكن ان نكون اقمنا سلة مع الجنرال سرا ونحن متفقون معه على اعادة بناء الدولة واحترام الدستور ومن يضع الفيتوات يقول انه ممنوع بناء الدولة لانها مزرعة له ونحن نقول اننا لن نشرع له محاولاته.
زهرا أكد ان التسوية مع القوي للاسف تترجم الى تنازلات ومن زمن الدوحة ناشدنا عدم تقديمها لان الامر يبدأ ولا يعود احد يعرف اين ينتهي.
وردا على سؤال قال زهرا ان التيار يصر على التعيين وليس التمديد، وهذا ليس خطأ، ولكننا مع بقاء الحكومة واستمرار عملها لانه في غيابها وتحولها حكومة تصريف اعمال تتعطل اخر المءسسات الدستورية في البلد، ومن الواضح ان التيار فرمل تحركاته لان التحرك الذي يقوم به الحريري جدي وحقيقي وطبيعي ان يتريث التيار في تحركاته في الشارع ومن المعلوم اننا لا ننزل الى الشارع الا في حالات دقيقة وقليلة وفي طليعتها قانون الانتخابات اذا وجدنا ان الافرقاء يعرقلون مناقشة جدية لهذا القانون.
زهرا اضاف نحن ننادي بالقانون المختلط الذي اتفقنا عليه مع المستقبل والاشتراكي وهناك قانون مماثل تقدمة به كتلة الرئيس بري ولا بد من السعي الى الجمع بينهما واقرار قانون واحد يحظى برضى الجميع والمختلط يتوفر فيه غموض بناء وهو ممكن الاقرار اذا توفرت النوايا الحسنة. واساسا التيار والقوات لا ينزلان الى جلسة تشريعية الا اذا كان قانون الانتخابات على رأس جدول اعمالها.
زهرا اشار الى ان حزب الله لا يلتزم بالنتائج اذا لم تكن لمصلحته اما نحن فنعترف ونلتزم وحكومة الرئيس ميقاتي خير دليل.
زهرا أكد ان قانون الانتخابات شأن داخلي لا علاقة لاي طرف خارجي به والقوات رافضة للتمديد لمجلس النواب ولكنها تدعو الى اولوية انتخاب رئيس للجمهورية حتى لا نقع في مشكلة دستورية ونحن نرى ان لا حلول الا من الرأس الذي يعيد انتخابه الالق الى الجمهورية.
وعن الحراك الرئاسي رأى زهرا ان الاجواء ايجابية وانشالله خير، آملا أن يُحرج حزب الله من حلفائه فنذهب إلى انتخاب الرئيس.
وردا على سؤال قال زهرا ان ترشيح عون هدف الى انهاء الشغور وكانت سبقته اعلان نوايا في 2 حزيران والترشيح كان خطوة أكدت ان القوات اللبنانية تقدم حيث لا يجرأ الاخرون.