#adsense

خاص “المسيرة” – مؤتمر مقاطعة أميركا في أوتاوا: حضور قواتي ومشاركة كندية  

حجم الخط

برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، بدأت في مدينة أوتاوا العاصمة الفدرالية لكندا وبتنظيم من “أصدقاء لبنان” في كندا و”المركز اللبناني للمعلومات” في واشنطن ومركز أوتاوا في “القوات اللبنانية”، أعمال المؤتمر السنوي العشرين لمقاطعة  أميركا الشمالية في “القوات”، تحت عنوان “جذور الأرزة في لبنان وأغصانها في كل البلدان”.

ويتمحور عنوان مؤتمر هذه السنة حول الأرزة التي ترمز إلى شموخ لبنان عبر التاريخ الذي كتب بحبر النضال في سبيل وطن سيد حرّ مستقل، ولطالما جسدت “القوات اللبنانية” منذ نشأتها وحتى اليوم وجدان القضية اللبنانية وحملت إرث الأجداد والآباء في الدفاع والذود عن الوطن وأرزته في وجه كل الطغاة والغزاة  على مرّ العصور. ومواكبة للحدث حاورت “المسيرة” في حديث خاص كل من رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات” ورئيس “المركز اللبناني للمعلومات” الدكتور جوزف جبيلي، والأمين العام لمقاطعة أميركا الشمالية في “القوات” الدكتور كريستيان نصر، حول محاور ومضامين هذا المؤتمر السياسية والتنظيمية.

 د. جبيلي

يشير الدكتور جبيلي إلى أن مسيرة وعمل “القوات اللبنانية” في لبنان وفي دول الانتشار هي مسار نضال طويل ومتواصل عبر الأزمنة والأجيال، والدليل هو أننا نعقد اليوم المؤتمر العشرين لمقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية”، حيث أن عقد المؤتمرات بين أميركا وكندا يجري سنويًا، وعاماً بعد عام نلحظ المشاركة الكبيرة من الرفاق القواتيين إن في الولايات المتحدة أو كندا في هذه المناسبة، مما يؤشر الى قدرة “القوات اللبنانية” على حشد وتجييش الطاقة الموجودة في الانتشار، التي يهمها قضية لبنان السيّد الحر المستقل، وتعمل من أجل قضية “القوات”، وهذا الأمر يجسد تصميم مجموعتنا على إستمرار فعاليتها وقوتها ومواصلة مختلف النشاطات، ومنها عقد المؤتمر العام السنوي في إحدى المدن الأميركية أو الكندية في سبيل بذل الجهد والعمل من أجل قضية “القوات”.

ويوضح جبيلي أن “المؤتمر الذي يمتد على ثلاثة أيام سيتناول مختلف الشؤون التنظيمية والإدارية والسياسية، وعرض ما تحقق على هذا الصعيد في العام الماضي، ونضع بعدها الخطط وبرامج العمل للسنة المقبلة”.

أما على المستوى السياسي، فيقول الدكتور جبيلي: “إننا نجري عرضاً شاملاً وتقييماً لكل الجهود والاجتماعات واللقاءات التي عقدناها مع مختلف المسؤولين وعلى المستويات كافة في كل من الولايات المتحدة، ونحن اليوم بحكم انعقاد المؤتمر في العاصمة الفدرالية الكندية أوتاوا، فإن ما نقوم به في كندا على المستوى السياسي سيحظى بالأهمية، حيث أن المجموعة القواتية الموجودة في كندا، ناشطة جداً في المجال السياسي الكندي، ولدينا رفاق واشخاص مقربون من توجهاتنا يترشحون للإنتخابات النيابية، كما أن البعض منهم أعضاء في الأحزاب الكندية ويتولون مسؤوليات عالية فيها، كما أن علاقة قوية جداً تربط “القوات اللبنانية” في كندا بالأحزاب الأساسية هناك ولا سيما الحزب الليبرالي وحزب المحافظين، حيث تعقد اجتماعات مشتركة بشكل دوري، فعلى سبيل المثال كانت زيارة لافتة لرئيس وزراء كندي إلى منزل منسق “القوات اللبنانية” في كندا الرفيق ميشال قاصوف، وذلك تقديراً للعلاقة الموجودة بين “القوات” هناك وبين المسؤولين السياسيين”.

وفي كلمته للرفاق، قال الدكتور جبيلي: “إن قدراتنا وقوتنا ونجاحنا كـ”قوات لبنانية”، هو عبر نوعية وجهد العنصر القواتي، وهذه الميزة تراكمت عبر سنوات النضال ومنذ تأسيس “القوات اللبنانية”، وهي ركيزة أساسية، تسمح لنا بتكملة المسيرة وبلوغ أهداف نضالنا من أجل القضية، ومواصلة السير في هذه الطريق. لذلك نحن قدراتنا هي في عنصر الشباب لدى معظم القواتيين، وهو العنصر الملتزم والذي يؤمن بالقضية، ومن دونهم لا يمكن أن نقوم بأي شيء، فنحن مجموعة غير ملتزمة بأمور ضيقة وصغيرة أو بأشخاص. نحن ملتزمون بالقضية، قضية القوات قضية لبنان الوطن السيد الحر المستقل، وبالتالي فإن قدراتنا تأتي من شبابنا، وما نحققه من إنجازات سياسية وتنظيمية في دول الانتشار ولا سيما في أميركا وكندا يعود بشكل أساسي، لما يقوم به الشباب القواتيون من مواظبة دائمة ومن جهود مستمرة في كل المدن التي ننتشر فيها ولقد بات لدينا حتى اليوم نحو سبعة وثلاثين مركزًا في كندا وأميركا”.

وختم جبيلي بالقول: “أحيّي الرفاق على كل ما يقومون به، ونأمل منهم مواصلة هذا الجهد، وأن نزيد من أعدادنا عبر القدرات المتوافرة في الجالية اللبنانية ومن خلال علاقتنا بأفرادها، لأن قضيتنا في النتيجة، هي قضية حق، قضية في خدمة الوطن، والقضية تستمر وتمضي نحو مزيد من النجاحات، ومن هنا فإنه لا يمكن لأي لبناني حقيقي إلا أن يؤمن بهذه القضية قضية لبنان السيد الحر المستقبل”.

د. نصر

أما الدكتور كريستيان نصر فعرض للجهود والاجتماعات التنظيمية التي عقدت من اجل تنظيم وعقد المؤتمر العشرين للمقاطعة، وأكد أن التحدي الذي يواجهه الشباب كل عام هو في المسافات التي تفصل بين كل ولاية أميركية أو حتى بين المقاطعات الكندية، وغيره من التحديات، ومع ذلك يواظبون على المشاركة في المؤتمرات السنوية، ولذلك تشكل هذه المناسبة فرصتنا السنوية للإلتقاء معًا، حيث نبحث سلسلة كبيرة من الشؤون الحزبية والتنظيمية لا سيما في ما نقوم به في دول الانتشار وتحديداً في أميركا الشمالية. مشيراً إلى أنه منذ المؤتمر العام الماضي أصبح لدى مقاطعة أميركا الشمالية هيكلية وتشكيلات جديدة، من أجل تسهيل عملنا وتنظيم الابقاء على تواصل مع الرفاق. وقد جرى تعيين منسق جديد للولايات المتحدة هو الرفيق ماجد ضاهر، حيث سيشكل المؤتمر هذه السنة فرصة لعقد اجتماعات تفصيلية مع جميع الرفاق وبين المنسق الجديد.

وأثنى الدكتور نصر على “فريق عمل الرفاق القواتيين في مركز أوتاوا واصفاً إياه بالنشيط جداً، وهو يقوم بجهود مكثفة ستقود إلى نجاح أعمال مؤتمر المقاطعة العشرين، لا سيما وأن مركز أوتاوا يستضيف المؤتمر السنوي للمرة الثانية، وهو فرصة جيدة لاستضافة الرفاق القواتيين من كندا وأميركا”.

أما بالنسبة لجدول أعمال المؤتمر، فيشير الدكتور نصر إلى أن “الجلسات تتناول بداية جردة لما قامت به مقاطعة أميركا الشمالية خلال السنة الحالية وفق البرنامج والمقررات التي وضعها المؤتمر السابق، كما أن الرفاق يطلعون على آخر الشؤون الحزبية من خلال مشاركة الوفد الرسمي الممثل لرئيس الحزب في أعمال المؤتمر، وعادة يشارك كل عام نائب من كتلة “القوات اللبنانية النيابية”، إضافة إلى وجود رئيس قطاع الانتشار الرفيق أنطوان بارد.

أما حفل العشاء الرسمي في ختام جلسات اليوم الثاني من المؤتمر فسيشهد هذه السنة حضوراً رسمياً من الحكومة الاتحادية الكندية ومن المقاطعة، حيث يتوقع أن تكون لهم مواقف رسمية حول مختلف الشؤون”.

ويوضح الدكتور نصر أن “المؤتمر يختتم عادة بإتخاذ سلسلة قرارات وإصدار التوصيات الختامية التي تشكل برنامج عملنا للسنة المقبلة”.

ويختم الدكتور نصر بالقول “إن المؤتمرات السنوية مناسبة تثبت من جديد ما نقوم به في دول الانتشار، وهي فرصة لنجتمع كقواتيين مع بعضنا البعض، وهي في الواقع رسالة لرفاقنا في الوطن الأم لبنان، لنقول لهم إننا حيث كنا في أي دولة نحن ندعمهم وندافع عن القضية فكل ما نقوم به من نشاطات هي من أجل حشد الدعم للبنان وللقضية، من خلال التواصل مع جميع المسؤولين في مراكز القرار في أميركا وكندا على المستويين التنفيذي والتشريعي، حيث نعرض ونبحث دائماً مع هؤلاء المسؤولين ما نواجهه من أخطار وتحديات في لبنان، وبالتالي إظهار الحاجة لدعم هذه الدول للبنان في المجالات كافة”.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل