
سأل رئيس الهيئة الشرعية لـ”حزب الله” الشيخ محمد يزبك خلال حفل تأبيني في حسينية مركز الإمام الخميني في مدينة بعلبك: “أليس في هذا البلد أصحاب عقول لعقد جلسة حوار منتجة؟ فإلى متى سيبقى اللبنانيون بانتظار ما سيأتي من الخارج؟ فمن يبالي بلبنان في هذه المرحلة؟ هل يبقى السارقون وقطاع الطرق؟ وماذا سيبقى لهذا البلد… واللبنانيون غير قادرين على انتخاب رئيس للجمهورية منذ ثلاث سنوات بتعطيل من البعض وبذرائع واهية لحكم البلد”.
* كيف لجلسة حوار أن تكون منتجة شيخ يزبك، والحوار عندنا طاولة تكاذب وتمييع للحقائق وجدول أعمال غب الطلب، واهم نتيجة للحوارات منذ العام 2006 كان “إعلان بعبدا” الذي إنقلبتم عليه؟!!
* كيف لك ان تتحدث عن الخارج، وأمين عام حزبك حسن نصرالله يتباهى في كلمة القاها لمناسبة عيد المولد النبوي الشريف أنه يتلقى دعما ماليا وعسكريا من ايران “يغنيه عن اي فلس في العالم”؟!!
* كيف لك أن تخبرنا عن “تعطيل إنتخاب رئيس للجمهورية بذرائع واهية”، ونواب حزبك يقاطعون جلسات إنتخاب الرئيس، وقيادته السياسية توزع “شيكات دعم للجنرال عون بلا رصيد” لم تترجم في صناديق الاقتراع؟!!
في هذا البلد كثير من العقول التي تبتكر أساليب ضربه ومنع قيام الدولة، والسؤال الاصح أليس في هذا البلد أصحاب ضمائر؟!