
إستقال بيدرو سانشيز السبت من رئاسة الحزب الاشتراكي الإسباني، وهذا بعدما أعلن قسم من فريقه الأربعاء استقالته لإجباره على الرحيل. وتأتي استقالة سانشيز تحت ضغط من داخل حزبه للتحالف مع الحزب الشعبي قصد تشكيل حكومة مشتركة، وهو ما ظل يرفضه.
وأبلغ سانشيز (44 عاما) استقالته إلى أعضاء المجلس الفيدرالي (برلمان الحزب) بعدما أيدته أقلية خلال تصويت اختتم يوما طويلا من المناقشات الشاقة.
وقدم قسم من فريقه الأربعاء استقالته لإجباره على الرحيل.
وكان معارضوه يطالبونه بتأييد تشكيل حكومة جديدة برئاسة المحافظ ماريانو راخوي، إضافة إلى تحفظهم عن النتائج الانتخابية المخيبة للحزب.
في المقابل، كان أنصاره يفضلون استمرار قطع الطريق على الحزب الشعبي برئاسة راخوي حتى لو كلف ذلك استمرار الأزمة السياسية في البلاد.