.jpg)
اعتبر رئيس مصلحة الطلاب في حزب “القوات اللبنانية” جاد دميان ان النظام الذي يقتل شعبه ليس صعباً عليه أن يقتل شعب غيره هذا النظام هو نفسه الذي فجر الكنيسة وجرب تركيع القوات اليوم هو يركع بقيت الكنيسة وإنتصرت القوات. يوجد الكثير من الناس يسألون لماذا مصلحة طلاب القوات اللبنانية تهتم في هذه القضية لماذا مصلحة طلاب القوات اللبنانية تعتبر أن قضية تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس هي قضيتها الجواب بكل بساطة لم نتعود إلا أن نكون طلاب حق وهذه القضية هي قضية حق.
وقال خلال التحركات التي تقوم بها دائرة الشمال في مصلحة طلاب “القوات” للمطالبة بتسليم الضابطين السوريين محمد علي علي وناصر جوبان اللذين صدر بحقهما القرار الاتهامي بتفجير مسجدي التقوى والسلام: اليوم مطالب مصلحة طلاب القوات اللبنانية صريحة وواضحة على الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس تمام سلام الذي لا أخفيكم بأنه لدينا شك كبير جداً بإدارة هذا الملف طلبنا منذ أكثر من أسبوعين موعداً معه لتسليمه لائحة بمطالب مصلحة طلاب القوات اللبنانية ولغاية اليوم لم نحصل على جواب. مطالبنا هم إثنان: أولاً تسليم الضابطين المتورطين في هذه القضية وإلا بكل بساطة فلتتحمل الدولة اللبنانية ورئيس الحكومة وليتم إستدعاء السفير اللبناني من سوريا وليتم طرد السفير السوري من لبنان، نرى اليوم أنه يوجد تقاعس كبير من قبل الدولة اللبنانية ورأينا أنه سقط أكثر من 50 شهيداً في طرابلس لا أحد معني بالموضوع الجميع يغسل يديه من المسؤولية وهنا يصلح دور القوات اللبنانية لطالما كانت السد المنيع لأي محاولة على للتطاول على سيادة وإستقلال الدولة اللبنانية.
وختم: “لن أطيل عليكم أعود وأكرر رسالة القوات كانت وستبقى إنسان واحد قضية واحدة في كل زمان ومكان أما رسالتهم فكانت وأكيد لن تبقى إجرام واحد بإسلوب واحد بكل زمان ومكان”.