
نعود إلى ذات “الموال” كلما إشتعلت النيران في منطقة أو في أحد الأحراج.. لا معدات، لا تجهيزات حديثة كافية، لا سيارات إطفاء بالنسبة المطلوبة، ولا رجال إطفاء بالعدد اللازم المدرب كما يجب. والنتيجة خسارة مساحات خضراء إضافية، و”لبنان الأخضر” يصبح محل علامة إستفهام.

اليوم كان دور وادي شحرور – حارة الست . فبعدما كانت خفت حدة النيران التي إندلعت صباحا في هذه المنطقة بشكل نسبي، عادت ألسنة اللهب لتشتد مساء الأحد ولتعود النيران لتشتعل وبقوة من جديد.

وحدات الدفاع المدني ما زالت تكابد في محاولة لكبح النيران المشتعلة لكنها تعاني من نقص في المعدات وسيارات الإطفاء. وقد صدر بيان عن الدفاع المدني جاء فيه: “نعمل بمؤازرة وحدات من الجيش على إخماد الحريق بين الجمهور ووادي شحرور وسط ظروف قاهرة بسبب عدم وجود طرقات توصل إلى مكان الحريق”.
من جهته، أصدر محافظ بيروت زياد شبيب توجيهاته إلى “فوج إطفاء بيروت” للتدخل بقوة كبيرة من عناصره وآلياته للمشاركة والمساندة بإخماد الحريق في وادي شحرور، فيما النيران ما زالت مشتعلة وتشتد.
