#adsense

تعرفوا الى قاتل اطفال حلب

حجم الخط

إنها قنابل روسية جدية خارقة للتحصينات تسبِّب موجة اهتزازات تُسقط المباني بالكامل وتستطيع تدميرملاجئ المدنيين تحت الارض، هذه القنابل تدعىBetAB-500  وهي قنابل خارقة للتحصينات والخرسانة المسلحة Concrete Piercing bombs  وتتميز بكونها قنبلة شديدة التفجير High Explosive blast مخصصة لضرب التحصينات عن طريق الضغط العالي وتركيز قوة التفجير فوق منطقة الهدف.

روسيا اعترفت باستخدامها لهذه القنابل في سوريا خلال هجمات أيلول 2015 ضد مراكز القيادة والسيطرة الخاصة بمعاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” وهي تستخدمها الآن في قصف مدينة حلب على الملاجئ والمستشفيات والمراكز الطبية، التي يقع معظمها تحت الأرض.

القصف الروسي على حلب ادى الى سقوط مئات المدنيين معظمهم من الاطفال،  وتسببت القنابل الخارقة للتحصينات بإحداث كمٍّ هائل من الموجات الارتجاجية التي أدت الى انهيار العديد من المباني على سكانها… حتى الملاجئ تحت الارض التي يهرب إليها المدنيون للإختباء بها تم تدميرها بالكامل.

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، تحدث بشكلٍ قاطع عن طلب الإحاطة الذي قدمه إلى مجلس الأمن في نيويورك يوم الأحد 25 أيلول 2016 عن الترسانة الجديدة التي يستخدمها سلاح الجو الروسي، وحدد بالذكر القنابل الخارقة للتحصينات، مشيراً إلى أنها تسببت في زيادة عدد الوفيات وفي تدمير المباني غير المستقرة، مما جعل الشوارع ممتلئة بالأنقاض الى الحد الذي يُعيق رجال الانقاذ عن الوصول إلى المباني التي دمرها القصف في المدينة.

وأضاف: “نسمع عن استخدام القنابل الخارقة للتحصينات، ونرى صوراً لحفر كبيرة في الأرض، أكبر بكثير من تلك الحفر الناتجة عن القصف الجوي السابق. وإذا تأكدنا من الاستخدام العشوائي المُدبر لهذه الأسلحة في المناطق حيث يوجد  مدنيون وفي تدمير البنية التحتية ستُصنف هذه الأعمال على أنها جرائم حرب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل