.jpg)
أعلن النائب غازي العريضي اننا نتساءل يوميا كيف السبيل الى تربية سياسية الى مناهج تربوية سياسية، الى مناهج تعلمنا السياسة، مبادىء وأفكار وبرامج وممارسة وفنا ولغة تخاطب بين بعضنا البعض، وفي ذلك التربية بكل ما للكمة من معنى، ولا أدري في المدى المنظور إذا كنا سنصل الى هذه الحالة، لكن نحن بحاجة الى من يعلمنا هذه المناهج لنحفظ لغة تخاطب سليمة بين بعضنا البعض، بعيدة عن التحدي والإتهام والتشكيك والتخوين والإبتذال والإبتزاز، وقد جربنا كل شيء حتى دخلنا ساحات القتال وانتهينا حول طاولة، فلنذهب الى طاولة بلغة سليمة حكيمة عنوانها العقل، هدفها التفاهم بين بعضنا البعض لإخراج لبنان من هذا المأزق”.
وقال خلال حفل تخريج طلاب ثانوية بيصور الرسمية: “في الأيام الأخيرة عشنا جميعا حركة سياسية مفتوحة في البلاد بهدف التوصل الى تفاهمات وتسويات، سموها ما شئتم المهم ان نتفق بين بعضنا في لبنان، عشنا أملا وتفاؤلا، وهذا يؤكد اننا قادرون على انتاج التفاهمات بين بعضنا البعض، لولا ذلك لما بدا أمل ولما ظهر تفاؤل، والبعض كان يعتقد اننا خلال ساعات سنذهب الى انتخاب رئيس ونأمل بأسرع وقت أن تأتي هذه الساعة”.
بدوره، اشار وزير التربية الياس بو صعب الى السجال بين رابطة التعليم الثانوي ووزارة التربية، “بعد أن أنجزنا مباراة في مجلس الخدمة المدنية وأقنعنا مجلس الوزراء ان الإهتمام بالتعليم الرسمي يبدأ من الإهتمام بالأستاذ”، وقال: “نحن لا نستطيع كل سنة ان نتفرج على خيرة الأساتذة الذين يحالون الى التقاعد ولا نقوم بالتعويض عنهم بأساتذة عبر مباراة عن طريق مجلس الخدمة المدنية ليدخلوا الى الملاك”.
واعتبر بوصعب ان لا مستقبل لوطن من دون الإهتمام بالتربية، من هنا أقول للأساتذة عندما يفتح المجلس النيابي للتشريع، أيا يكن نوع التشريع، نحن وإياكم سويا سنأخذ موقفا موحدا مع كل أساتذة لبنان والطلاب وأهاليهم وننزل بصرخة واحدة ليسمع المسؤولون صرختنا وليعرفوا ان حجمنا أكثر من الذين تظاهروا سابقا للمطالبة بسلسلة رتب ورواتب، وأول فرصة للمطالبة الحقيقية ستعطي نتيجة وسترون اننا سنكون أمامكم نحن في هذه المطالبة ولن نقف إلا عندما يحصل الأساتذة على حقوقهم”.
وقال: “نحن اليوم في السياسة، لدينا إشكالية كانت في السنة الماضية وما زالت، اليوم تحدثنا عنها ولا نزال نتحدث عنها، هذا البلد من دون رئيس جمهورية لا يمكن أن يستقيم العمل فيه، نحن اليوم أقرب من أي وقت مضى، والزعيم وليد جنبلاط وعلى “تويتر” قال، بان الرئاسة باتت في متناول اليد. هذا صحيح ويعرف عن ماذا يتكلم، ولكن الأهم ان لا نضيع هذه الفرصة وهي قريبة. حكي الكثير، نحن واضحون والأستاذ وليد واضح بان الشراكة مع الجميع. الشراكة لا تعني ان أي تفاهم يحصل مع فريق معين يجب أن يكون على حساب الفريق الاخر. فالتيار الوطني الحر منذ اول يوم للتفاهم مع “حزب الله” مد يده، وقال نحن حرصاء على أن تكون هناك تفاهمات مع جميع الأفرقاء، وعندما حصلت ورقة النوايا مع “القوات اللبنانية”، في نفس اليوم مددنا يدنا وقلنا هذا التفاهم نطمح بان يحصل مع الجميع، وعندما حصلت اللقاءات بين وليد بك والجنرال عون تم التفاهم على موضوع الشراكة الحقيقية من الجبل الى كل لبنان”.
وتابع: “اليوم نرى تفاهما يحصل مع تيار “المستقبل”، يعمل على إعداده منذ أكثر من سنة ونصف، وهو يكمل التفاهم الذي تم مع الآخرين، والرئيس بري في طاولة الحوار تحدث عن تفاهمات، تكلم البعض عنها ايضا، وكأنها “سلة”، البعض لم تعجبه كلمة “سلة” ولكننا محكومون بالتفاهم ونطلق عليها كلمة “سلة” أو “تفاهمات”، إلا انه لا مخرج للبنان إلا بالتفاهم بين كل الأفرقاء. والبعض اعتبر ان هذا الكلام مثل وضع شروط على رئيس الجمهورية. نحن لم نسمع الرئيس بري ابدا انه يضع شروطا، ولم نسمع من أي شخص موجود على طاولة الحوار انه يحمل رئيس الجمهورية المقبل شروطا لا يستطيع تحملها، لم نسمع لا نحن ولا الجنرال عون اي شروط مسبقة”.