“
بعد خلوة مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي تبعها إجتماع ثلاثي بعد انضمام وزير الزراعة أكرم شهيّب إلى بكركي، عقد رئيس “تيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل خلوة ثنائية مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ليصرّح من بعدها مشيراً إلى أن اللقاء مبني على الثوابت والمبادىء الوطنية الكبيرة وليس ضد احد، ولافتاً إلى أن الميثاق الوطني لكل الللبنانيين مسيحيين ومسلمين إن بقانون الإنتخاب أو بموضوع رئاسة الجمهورية لأن رئيس الجمهورية هو ضامن للدستور والميثاق، هو ضامن لكل اللبنانيين، وهو معني أن يطمئن اللبنانيين وأن يضمنهم.

وفي هذا السياق، أكد باسيل أن أي أمر شرطي لانتخاب الرئيس هو من دفع بكركي إلى أن ترفع صوتها باتجاهه، ونحن نفهم الأمر، قائلاً: “نحن لا نقبل بأي أمر شرطي لانتخاب الرئيس”.
وشدد على أنه “لم تكن نظرتنا ولا مرّة لموضوع الحكم والمسؤولية بالبلد إلا من منطلق التفاهم والإعتراف بالآخر”، معتبراً أنه “من غير الممكن أن نقوم بتفاهم على حساب إلغاء أحد وأي كلام بهذا الموضوع غير صحيح نحن في مرحلة جمع اللبنانيين ولا إلغاء لأحد”.
وفي حديث للـLBCI قال باسيل: الخلوة مع جعجع عظيمة وليس بالصدفة التقينا عند الراعي.
