الحريري التقى لافروف: “حزب الله” معطل أساسي لمبادرات إنهاء الشغور

أشار الرئيس سعد الحريري الى اننا قمنا بعدة مباردات لإنهاء الشغور الرئاسي في لبنان ولكن حتى الآن هناك معطل أساسي هو “حزب الله”  ومن دون شك، فإن الأزمة السورية تشكل بالنسبة لنا حملا ثقيلا، وهناك تحديات كبيرة لدينا، وخصوصاً مع وجود أكثر من مليون و200 ألف لاجئ سوري في لبنان.

وتابع بعد لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: “ولكن هؤلاء هم سوريون ومن الشعب السوري والأزمة السورية يجب أن تنتهي بأسرع وقت ممكن بحل سياسي يكون عادلا للشعب السوري، لأن الشعب السوري، مثل كل شعوب المنطقة، يريد الحق في الحياة الكريمة والعادلة”.

وأضاف: “هؤلاء أتوا إلى لبنان قبل ظهور “داعش”  عندما كان النظام في سوريا لا يعامل شعبه بالشكل الذي يجب أن يعامله فيه، ولدي كل الثقة بأن روسيا، وهي لطالما دافعت عن حقوق الشعوب في منطقتنا، وخصوصاً في فلسطين ولبنان وسوريا، ونحن نرى أن روسيا يجب أن تسعيد هذ الدور لمصلحة الشعوب في المنطقة”.

وأردف: “أنا لبناني معتدل، مسلم سني، ضد أي نوع من الإرهاب، فالذين يدّعون أن هذا هو الإسلام من داعش أو النصرة أو القاعدة أو غيرها من المنظمات الإرهابية لا يمثلون أي نوع من الإسلام. الشعوب العربية في المنطقة تنظر إلى روسيا، وخصوصاً في هذه المرحلة، بأن تلاقي الحل بشكل عادل للشعب السوري وللمواطن السوري وللأطفال السورييين، وخاصة ما يحصل في حلب. هذه مشكلة كبيرة برأيكم وبرأي كل العالم ونحن نرى أن دوركم السياسي وكذلك ما تقومون به مع الولايات المتحدة والدول في المنطقة، هو أساسي ويجب أن يستكمل لإنهاء هذه الأزمة”.

وقال لافروف من جهته: ” أريد أن أقول باننا ننطلق من مبدأ واحد، أنه إذا كان هناك أزمة أو نزاع، فإنه يجب على الشعب نفسه وجميع مكوناته الطائفية أن تتفق، وهذه هي المبادئ أيضا التي تأسست عليها الدولة اللبنانية بالضبط.

وتبع: “بالنسبة لما يخص أنظار العالم علي روسيا، وخصوصاً بالنسبة للوضع في حلب، فإنه لا يجب أن ينظر العالم والبلدان العربية إلى روسيا فقط ولكن يجب أن ينظروا إلى غيرنا، إلى من لا يريد ولا يعمل شيئا لفصل الإرهابيين من المعارضة المعتدلة، ومن لا يعمل شيئا لتحسين الوضع. ويجب على العرب أن ينظروا إلى الولايات المتحدة وأوروبا وإلى بلدان الشرق الأوسط الرائدة”.

وأكد “أننا متضامنون مع اللبنانيين والشعب اللبناني والصعوبات بالنسبة للأزمة السورية، وخاصة مع وجود أكثر من مليون لاجئ سوري على الأراضي اللبنانية، وهم في لبنان بسبب الإرهابيين الموجودين في سوريا حاليا. وهذه أعداد هائلة من اللاجئين السوريين، خصوصا مع وجود عقوبات غربية، ولا سيما أميركية وأوروبية، وهي عقوبات آحادية الجانب وغير عادلة. ونحن نعطي للبنان الدعم المالي والإنساني لكي يتغلب على أزمة اللاجئين، ونعرف أن الجيش اللبناني يواجه “داعش” و”جبهة النصرة” على الحدود مع سوريا، ونحن نؤيد لبنان في هذا المجال”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل