.jpg)
توضح الاوساط المقربة من البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لـ”السفير” أن كل ما أراد البطريرك قوله هو “أن مسألة السلة تتناقض والدستور، اذ ليس من المنطقي إفراغ الرئاسة من مضمونها قبل ملئها على قاعدة مقاطعة الرئيس العتيد إذا لم يلتزم بالسلة”.
وهل هذا بمثابة عرقلة لمسار التسوية؟ تجيب: “أصلاً التسوية ليست ناضجة بعد والبطريرك تحدث من مبدأ حرصه على الرئاسة وخط البطاركة التاريخي فشكل موقفه البوصلة التي أعادت تصويب الأمور”.
وحول من ينتقد اجتماع الاقطاب الموارنة واذا كان مخالفا للدستور أم لا، ترد الأوساط: “هذا شأن مسيحي داخلي والرئيس بري نفسه قال للموارنة بأن اتفقوا على رئيس ونحن معكم. هذا تنظيم للبيت الداخلي الماروني من أجل خلق مساحات للحوار في غياب رئيس الجمهورية”.