.jpg)
انتقل الملف الرئاسي اللبناني الى موسكو مساء الاثنين، حيث يُنتظر أن يلتقي رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، يرافقه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والدكتور غطاس الخوري ومدير مكتبه نادر الحريري، في إطار المحاولات التي يقوم بها لإحداث ثغرة في الانسداد الرئاسي الحاصل، وما يمكن لروسيا أن تقوم به من جهود لدى إيران لتسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية وإزالة العقبات من أمامها، على أن يزور الحريري بعدها تركيا وربما المملكة العربية السعودية بحثاً عن مخارج للأزمة الرئاسية.
وكشفت أوساط نيابية في تيار “المستقبل” لصحيفة ”السياسة الكويتية”، أن الحريري سيعود الى بيروت لاستكمال مشاوراته مع قيادات سياسية وروحية، ومن بعدها يقوم بإجراء تقويم لمسار هذه المشاورات وما إذا كان سيستمر في دعمه ترشيح سليمان فرنجية أو يحسم خياره الجديد باتجاه النائب ميشال عون، وسط ترجيحات بأن يواجه الحريري صعوبات في إقناع كتلته النيابية في تبنّي خيار عون الذي يلقى معارضة من جانب قوى أساسية في “8 و14 آذار” معاً.
وفي الإطار الحكومي، لم تجزم أوساط وزارية بإمكان عقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، لأن الاتصالات لم تسفر عن تغيير في موقف “التيّار الوطني الحرّ” الذي أعلن مقاطعته جلسات الحكومة، وهذا ما يجعل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام يتأنّى في الدعوة الى عقد جلسة للحكومة، ريثما يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وتالياً معرفة التوجّه لدى النائب ميشال عون وبقيّة المكوّنات الوزرايّة للمشاركة في الجلسة، خاصةً أنّ الرئيس تمام سلام لن يدعو إليها إلّا إذا تأمّن النِصاب القانوني لها.