
تفيد مصادر مقربة من الرئيس تمام سلام أنه قد يدعو الى الجلسة في أية لحظة وهو ليس خاضعاً لضغط الوقت او أي أمر آخر. وهو صاحب القرار بهذا الموضوع، خاصة انه يفصل تحرك الرئيس سعد الحريري الرئاسي عن المساعي الجارية لعقد الجلسة الحكومية، لا سيما وأنه لا جدول اعمال للجلسة يفترض توزيعه، بل سيتم درس بنود جدول الاعمال غير الخلافية الموزع على الوزراء منذ جلسة 8 ايلول الماضي.
وتوضح المصادر لـ”السفير” ان الجلسة اذا عقدت قد تلجأ الى تثبيت تعيين اللواء الركن حاتم ملاك رئيساً أصيلاً لأركان الجيش بعدما جرت ترقيته الى رتبة لواء في مرسوم جوال الاسبوع الماضي، وبتوقيع عشرين وزيراً، بمن فيهم وزراء “تكتل التغيير والإصلاح” المقاطعين للجلسات.
وتلاحظ المصادر ان اعتراض التكتل على تأخير تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي جاء بمثابة تسجيل موقف ليس إلا، نظراً لترافق صدور قرار تأخير التسريح مع المساعي التي كان يقوم بها الرئيس الحريري، وخشية التشويش على لقائه مع العماد ميشال عون وتلافياً لأزمة جديدة في لحظة سياسية غير مناسبة.
