
يرى النائب عن تيار “المستقبل” عاصم عراجي أن نداء الموارنة أظهر أن هناك تمايزا ما بين الرئيس نبيه بري وبين “حزب الله” وأن الرئيس بري يتمتع نسبيا بهامش من التحرك. من هنا فسر نداء الموارنة على أنه في الواقع هجوم على “حزب الله”.
وأوضح عراجي لصحيفة “العرب اللندنية”، “أن الظروف الحالية للرئيس نبيه بري قد لا تسمح له بالتمايز المطلق عن “حزب الله” ولكن صورته وعلاقاته تختلف تماما عن صورة الأخير وشكل علاقاته المتأزمة مع المحيط العربي”.
وأضاف النائب عن كتلة المستقبل “الرئيس بري لا يزال مقبولا عربيا إلى حد كبير وعلاقته مع السعودية لا تزال قائمة، وتمايزه الأساسي عن “حزب الله” حيال المشاركة في الحرب في سوريا جعله الزعيم الشيعي الذي يمكن التواصل معه”.
وأكد عراجي على أن السبب في اعتبار أن الأزمة الفعلية الآن ليست بين المطارنة والرئيس بري، تعود إلى أن الجميع يعلمون “أنه إذا كان “حزب الله” يريد الإتيان بالعماد ميشال عون رئيسا فإنه قادر على إلزام الرئيس بري بالسير به. لذا يسود اعتقاد يقول إن “حزب الله” يتلطى خلف الرئيس بري في هذا الموضوع”.