
بقي سجال رئيس مجلس النواب نبيه بري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على خلفية “السلة” التي رفض الأخير تكبيل رئيس الجمهورية العتيد بها قبل إنجاز الإنتخابات الرئاسية ، محط متابعة الدوائر السياسية على مختلف أطيافها.
وعزت مصادر مطلعة في تصريحات إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، مواقف البطريرك الراعي، الى شعور سيد بكركي بعقد صفقات بين بعض الأطراف من تحت الطاولة تغلف بتفاهمات سياسية توضع في “السلة”.
و”حجّ” تباعاً أمس الثلثاء رئيسا الحزبين المسيحيين الأكثر تمثيلا، “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل و”القوات اللبنانية” سمير جعجع الى بكركي، حاملين ملف الإستحقاق.
وفي حين لم يكن حضورهما الى بكركي في الوقت عينه منسقاً سلفاً، سمحت هذه “الصدفة” بعقد لقاء ثلاثي بين البطريرك الراعي وباسيل وجعجع ، قبل ان يعقد الأخيران خلوة جانبية ثنائية، وصفها باسيل بـ”العظيمة”.
وأفادت أوساط متابعة لـ”السياسة”، أن الخلوة استمرت نصف ساعة تخللها بحث في الملف الرئاسي عموما ومفهوم “السلة” التي اقترحها بري ، خصوصاً أن جعجع نصح “التيار الوطني الحر” بعدم السير بها ولو بالمبدأ لأنها ستكبل الرئيس العتيد.