
بعد ارتفاع منسوب السجال بين بكركي وعين التينة على اثر رفض غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة الاحد انتخاب الرئيس وفقاً لشروط “السلة” التي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري والتي اعتبرتها بكركي حجة لاطالة امد الفراغ في بعبدا بانتظار تظهير الصورة الاقليمية، راهن كثيرون على ان بكركي ستغّير موقفها، ولكن اتى بيان المطارنة غير مطابق لهذه الرهانات، فأكد ما قاله الراعي مطالباً بإنتخاب رئيس دون قيود.
وبعد صدور البيان، دارت حملة تبادل “سلل الكعك والمعمول” بين بكركي وعين التينة عقب تبني رئيس مجلس النواب البيان معتبراً أنه لا يتعارض مطلقاً مع بنود الحوار الوطني، وما سمي بالسلة.
وبناءً على السجال”الظريف”، قام موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني بجولة استطلع خلالها على آراء ومواقف بعض النواب.
موسى: الاجواء تتجه للتهدئة
في هذا السياق، أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ميشال موسى، ان الأجواء تتجه للتهدئة.
واضاف موسى لموقع “القوات”: بعد صدور بيان المطارنة، وتبنيه من قبل عين التينة، اصبحت الامور اكثر وضوحاً.
سلهب: كان لا بد من رفع السقف
بدوره، اعتبر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب سليم سلهب، انه كان لا بد من رفع السقف للوصول الى نتيجة في ملف الرئاسة، وهذا ما فعلته بكركي عبر تصريح غبطة البطريرك في عظة الأحد.
واضاف سلهب لموقع “القوات”: “ارى ان الأجواء عادت الى طبيعتها، بعد إنقطاع الرؤية”.
الشاب: الرئاسة اصبحت قريبة
من جهته، رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب باسم الشاب، ان الرئاسة اصبحت قريبة، وهذا السجال الذي نشهده اليوم دليل قاطع بأن الملف الرئاسي اصبح في مراحله الاخيرة.
وتابع عبر موقع “القوات”: “عندما كانت الرئاسة بعيدة المنال، كانت الاجواء هادئة، ولكن المواقف التي نراها اليوم هي لتحسين شروط الرئيس العتيد، ويجب احترام آراء الجميع في هذا الملف”.
بعد وضوح الرؤية، وبعد توزيع “كعك العباس”، نأمل ان يحمل “معمول” بكركي قيامة الجمهورية القوية عبر انتخاب رئيس جديد يسكن قصر بعبدا المهجور بعد صراع طويل مع مرض الفراغ.
