
أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي أنه سيلتزم بقرار “الكتلة” في ما يتعلق برئاسة الجمهورية وذلك بغض النظر عن الأسماء.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال عراجي: “قد يكون لديَ بعض الهواجس من إنتخاب العماد ميشال عون، لكن
وقال: “أعرف الكثير عن العماد عون، خصوصاً وإنني كنت في السابق عضواً في كتلته. لكن ربما تكون لدى الحريري معطيات جديدة تكوّنت لديه بعد الجولة التي قام بها، خصوصاً وأن الهدف يبقى إنقاذ البلد”.
ورداً على سؤال حول تمسّك رئيس مجلس النواب “بالسلّة”، قال: “حق ديموقراطي للرئيس بري بأن يطالب بما يريده، مشدداً على ضرورة تطبيق الدستور الذي ينصّ على إنتخاب الرئيس أولاً وبعد ذلك تحصل مشاورات تكليف رئيس الحكومة وما يلي ذلك من خطوات”.
وسئل: المطالبة بالسلّة تأتي إنطلاقاً من أن ما يحصل هو تعيين للرئيس وليس إنتخاباً، أجاب عراجي: “في نهاية المطاف مجلس النواب يجب أن ينتخب”.
وذكّر بإنتخاب الرئيس ميشال سليمان بعد إتفاق الدوحة، مشيراً الى أن إنتخاب الرؤساء لطالما حصل بناء على توافق مسبق.
وأضاف: “في الدوحة حصل إتفاق على إنتخاب الرئيس وعدم فرط الحكومة، لكن ما حصل هو أن فريق 8 آذار انتظر دخول الرئيس الحريري الى البيت الأبيض في كانون الثاني من العام 2011 ليعلنوا الإستقالة من الحكومة”.
ورأى عراجي أنه في حال تمّ الإتفاق على سلّة أم لم يتم، فإن لدى “حزب الله” من خلال وزير واحد في الحكومة القدرة على شلّ الدولة كلها. كما ذكّر بإلتزام “حزب الله” بـ”إعلان بعبدا” ثم تراجع عنه وقال “وقتذاك” النائب محمد رعد “بلّوا واشربوا ميتو”. وقال: “بما أن “حزب الله” لا يلتزم بأي إتفاق، لماذا تقييد الرئيس منذ ما قبل إنتخابه؟ وبالتالي يجب ان ننطلق من الدستور ونطبّقه”.