أشار منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد أن زيارة وزير المال علي حسن خليل الى بكركي تندرج في إطار ترطيب الأجواء بعد الإشكال الإعلامي الذي حصل بين الصرح البطريركي ورئاسة مجلس النواب، معتبراً أن ايفاد حسن خليل هي إشارة من الرئيس نبيه بري بأنه يريد فعلاً توضيح بعض المسائل التي كانت سبباً في هذا الإشكال.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أمل سعيد أن يكون القرار والمذكّرة الصادرين عن وزير المال في 31/12/2015 والقاضيين بنقل مشاعات من أسماء الأهالي والقرى الى إسم الجمهورية اللبنانية مادة حوار بين البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والوزير.
وكرّر سعيد أنه لن يترك هذا الموضوع نظراً لخطورته، قائلاً: نقل الملكية في لبنان من مالك الى آخر يتطلّب قانوناً ولا يمكن ان يحصل بموجب مذكّرة أو قرار وزاري، علماً أن ذلك يبدّل في طبيعة النظام العقاري في لبنان.
كذلك أمل سعيد أن يكرّر الراعي ما كان قد طالب به خلال زيارته الى جرود جبيل بإلغاء المذكّرة والقرار.
وفي مجال آخر، أشار سعيد انه إذا أردنا ان نعلم ما إذا كان هناك إنتخابات رئاسية في لبنان أم لا، فعلينا ألا ننظر الى حركة 8 أو 14 آذار بل الى ما يجري في حلب والى الترتيبات في المنطقة. وبالتالي مقاربة رئاسة الجمهورية تحصل من الخارج باتجاه الداخلي وليس العكس.
واعتبر سعيد أن ما يحصل هو إعادة تركيب الستاتيكو القائم في سوريا وفي المنطقة الى حين إنتخاب إدارة أميركية جديدة. وخلال هذه المرحلة لن يكون هناك رئيس في لبنان.