#adsense

ماذا حصل أمس الخميس في جلسة مجلس الوزراء؟

حجم الخط

شارك “التيار الوطني الحر” في جلسة مجلس الوزراء التي إنعقدت أمس الخميس، بوزير التربية الياس بو صعب . كما حضر وزير “الطاشناق”، فيما تغيب رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل، في خطوة اعتبر غير مصدر وزاري وسياسي أنها نصف حضور ونصف غياب.

وقال بوصعب خلال الجلسة، حسبما أوضح مصدر وزاري لصحيفة “الحياة”، إن “غياب باسيل له معنى سياسي، وحضوري أيضاً له معنى سياسي وإيجابي، فنحن لن نعطل وسنكون إيجابيين، لأن هناك أجواء بهذا المعنى (قاصداً اتصالات الحريري الرئاسية وفتحه الخيارات لتشمل ترشيح العماد عون)، وكل إيجابية نقابلها بإيجابية، لكن إذا تم تجاوزنا وحصل مجدداً الخروج عن الميثاقية سيكون لنا مواقف، ولنا الحق في استخدام كل الوسائل لتصحيح الوضع”.

ورد عليه وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس قائلاً، إن “حضورك إيجابي في كل الأحوال، لكننا جئنا إلى اجتماعات الحكومة لا لنقاتل أحداً ولا لنكون سلبيين مع أحد، بل لنقوم بواجبنا في تسيير شؤون الناس. وأنتم اخترتم في السابق المقاطعة، ونحن راعيناكم واكتفينا بنقاش عام من دون اتخاذ قرارات في الجلسة السابقة”…

وأجاب بو صعب: “إكتفيتم بالنقاش حين غاب “حزب الله” عن الجلسة”، فمازحه درباس قائلاً: “يبدو أنك لا تستحق الملاطفة”.

ثم حصل سجال حول مداخلة بو صعب تدخل فيها وزير “المردة” ريمون عريجي منتقداً طرح “التيار الحر” الميثاقية. ونقل المصدر الوزاري عن عريجي قوله، إن “الميثاقية تتعلق بوجود أو عدم وجود المسيحيين أو المسلمين في الحكومة، وليس بغياب طرف سياسي عنها”.

واضاف عريجي ، كما نقل المصدر نفسه لـ”الحياة”: “إإذا غاب “التيار الحر” و”الكتائب”، فهذا لا يعني أنه ليست هناك أزمة، لكنها ليست ميثاقية، بل سياسية. وعلى كل حال نحن مسرورون بعودتكم بعد غياب”.

وعلق عريجي على قول بو صعب إنه عاد لحضور الجلسة نتيجة إيجابيات في الاتصالات الجارية، قائلا: “غبتم ثم حضرتم نتيجة التفاهمات بينكم وبين تيار “المستقبل”، لكن أنتم وهم لستم كل البلد وهناك غيركم وهذا يعني أنكم تستعملون مجلس الوزراء لتضغطوا عن طريق مقاطعته من أجل الرئاسة، وهذا دليل على أن السبب سياسي وليس ميثاقياً، إلا أن هذا يعطل البلد ويفترض عدم استخدام الحكومة للتجاذب والمس بمصالح الناس، والأمن الاقتصادي يحتاج إلى إقرار موازنة واتخاذ إجراءات مالية. وإذا كان من أزمة متصلة بالرئاسة فهناك مساحة واسعة في البلاد للبحث فيها، من هيئة الحوار إلى اللقاءات الثنائية”.

وذكر المصدر الوزاري أن حضور وزيري “حزب الله” الجلسة، كان في الوقت ذاته رسالة إلى “التيار الحر”، بأنه مع خيار تفعيل عمل الحكومة وأنه متفق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على هذا الأمر، على رغم اعتراض بري على العماد ميشال عون كرئيس للجمهورية.

وخلال الجلسة حصل خلاف بين وزير النقل غازي زعيتر والوزير  بو صعب خلال مناقشة بند يتعلق بالتعاقد الموقت مع 10 خبراء تقنيين لمدة وجيزة تحت عنوان “شراء خدمات”، وهم من الموظفين المتقاعدين في برج المراقبة في المطار، كي يقوموا بتدريب الموظفين الجدد في البرج، على ان ينتهي عقدهم بانتهاء فترة التدريب.

وسأل بو صعب : “هل يمكن ان نعرف من هم لأننا نسمع بأن هناك تعيينات في الوزارة من لون واحد؟”، فغضب زعيتر وقال بصوت عال: “أنا لا أريد هذا البند ولا أقبل بهذا الكلام وسأخرج من الجلسة، وهنا تدخل سلام قائلاً: “طول بالك دعه يتكلم إنه يطرح سؤالاً ويمكن الاجابة بهدوء”. لكن زعيتر خرج من الجلسة. ثم عاد وإعتذر منه واستكملت الجلسة في شكل عادي.

إقرأ أيضا:

إشتباك كلامي بين الوزراء… تعيينات للحكومة ودعم صندوق التفاح بـ5000 ليرة

 

المصدر:
الحياة

خبر عاجل