
رأى الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي في لبنان العلامة الشيخ محمد يزبك أن اللبنانيين يأملون أن يكون انعقاد مجلس الوزراء الخميس، مبشرا بانفراج الوضع السياسي، وأن يكون الحوار والتفاهم الطريق إلى إحياء المؤسسات، من الرئاسة إلى كل مؤسسة لها دورها الفاعل في الحفاظ على الموطن ومصالح المواطنين.
وقال من مقام السيدة خولة في بعلبك: “نصر على مطالبتنا القوى الامنية بأن تبذل كل جهد لوضع حد للمجرمين والذين يستهترون ويستخفون بحقوق الناس وأمنهم الاجتماعي والاقتصادي، كما أننا نطالب أهلنا بأن يكونوا العين الساهرة وبذل كل ما أمكن لتسهيل عمل القوى الامنية، ورفع الغطاء العائلي والعشائري عن كل مجرم حتى ينال قصاصه، ويكون بذلك ردعا له ولكل من تسوله نفسه ارتكاب جريمة. وفي الوقت نفسه، نطالب الدولة الاهتمام بالمنطقة وتقديم ما أمكن من مشاريع انمائية زراعية وصناعية، وتسهيل كل ذلك لان المنطقة يتم التعامل معها بعناية تامة استثنائيا، تعويضا عن التقصير المزمن حيث وصل الامر إلى حد الاتهام بأنه متعمد لتعم الفوضى وما يترتب عليها من مآس”.