
أهدى الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس جائزة نوبل للسلام التي نالها اليوم الى شعب بلاده معتبراً انه عانى كثيرا، واكد ان السلام قريب جدا، مشيراً الى ان الجائزة تشكل حافزا كبيرا في مساعي السلام.
وفي مقابلة مع مؤسسة نوبل قال الرئيس الكولومبي عبر الهاتف: “نحن قريبون جدا من تحقيق السلام. انال هذه الجائزة باسمهم: الشعب الكولومبي الذي عانى كثيرا من جراء هذه الحرب”.
واضاف: “يجب المثابرة، فيما رفض الشعب الكولومبي اتفاق السلام خلال استفتاء نظم الاحد مطالبا خصوصا بعدم تمكن المتمردين الذين يلقون السلاح، من المشاركة في الحياة السياسية وان يودعوا السجون بدلا من الافادة من عقوبات بديلة”.
وتابع سانتوس في المقابلة التي نشرتها مؤسسة نوبل عبر “تويتر”: “ان الكولومبيين سيتلقون هذه الجائزة بتأثر شديد، وخصوصا الضحايا الذين سيكونون سعداء جدا لان هذه الجائزة منحت باسمهم”.
وخلص: “سنمضي حتى النهاية، ونحن قريبون جدا من التوصل الى السلام”.
وعلق زعيم “القوات الثورية المسلحة” (فارك) تيموليون خيمينز، على منح الرئيس الكولومبي جائزة نوبل للسلام: بالتأكيد ان “الجائزة الوحيدة” التي تريدها الحركة هي السلام مع العدالة الاجتماعية”.
وغرد عبر “تويتر”: “الجائزة الوحيدة التي نطمح اليها هي جائزة السلام مع العدالة الاجتماعية لكولومبيا بدون قوات شبه عسكرية (يمينية) وبدون انتقام ولا اكاذيب”.
في جنيف، أعربت الامم المتحدة، عن أملها في ان يعطي منح الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، جائزة نوبل للسلام “دفعا قويا” لعملية السلام في هذا البلد في اميركا اللاتينية.
وقال متحدث باسم مفوض الامم المتحدة الاعلى لحقوق الانسان زيد رعد الحسين في مؤتمر صحافي في جنيف: “عادة ما لا ندلي بتعليق حول جائزة نوبل للسلام… لكني اعتقد ان المفوض الاعلى يأمل بالتأكيد في ان تعطي عملية السلام التي واجهت بعض التعقيدات في الاسبوعين الماضيين دفعا كبيرا”.
وامام وسائل الاعلام ايضا، وجه المفوض الاعلى للاجئين فيليبو غراندي، تهنئة حارة الى الرئيس الكولومبي.
واشار الى ان جائزة نوبل اعتراف بشجاعته السياسية في المقام الأول.
واضاف: “ما رأيته ميدانيا كان التزاما استثنائيا من الحكومة والقوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك) والمجتمع الاهلي، وأنا على يقين بعدما رأيت هذا الالتزام بأنه سيتم تخطي المأزق السياسي الحالي”.