
أفرج عن نجل الشيخ بسام الطراس بعد التحقيق معه من قبل شعبة المعلومات وبعد إبقائه رهن التحقيق.
وكان قد تجمع عدد من المعتصمين في صيدا وصور والبقاع، احتجاجاً على توقيفه أما المفتي دريان فقد التقى بالمعتصمين أمام دار الفتوى في صيدا، وقال: “نعمل لحل الموضوع ودار الفتوى كانت وستبقى مع كرامة العلماء ومن اجل ذلك نتابع موضوع الشيخ الطراس.”
كما رأى رئيس هيئة العلماء المسلمين أنه “تركنا يومين من اجل الاتصالات ووجدنا ان الامور تتصاعد والاعتصامات مستمرة في كل المناطق ولا نعرف نهايتها.”