
وصل وفد الرابطة المارونية الى دارة الشهيدين صبحي ونديمة الفخري في بتدعي حيث كان في استقباله أبناء الشهيدين في حضور رؤساء بلديات ومخاتير بشري ودير الاحمر وبتدعي والبقاع الشمالي والجوار.
بداية، ألقى رئيس الرابطة المارونية انطوان قليموس كلمة تمنى فيها على عائلة الفخري ان “تكون الحادثة قد زرعت في نفوسكم الرجاء وتقوي صمودكم بالارض وألا تكون سببا للتخاذل بأن تعيشوا عقدة الخوف والتمازج مع جدودكم الذين رووا الارض بالدم. الملف كما عرفت في القضاء وهذه رغبتنا جميعا، وعلينا ان نسلم الامور للعدالة وعدالة الرب وسيدنا البطريرك الراعي الذي جاء الى المنطقة اكثر من مرة، ونحن من ضمن التوجه الذي بشر به وبالموقف الذي اتخذه ونحن صامدون. أمنيتي ان أزور هذه الارض ثانية، هذه الارض التي ارتوت بدماء الاجيال وزيارتي بتدعي لها معنى ومغذى والجميع يعرف لماذا بتدعي”.
أضاف: “أنا معكم بتطلعاتكم. هذه الارض لكم هي أرض أجدادكم لا تنسوها وسلموها لاولادكم. الارض ليست للتسيب وشعبها ليس للتضحية. هذه رسالتي ومعنى رسالتي في هذا المنزل بالذات. أحيي كبركم وشهامتكم. في النهاية سنعيش جميعا مع بعضنا البعض. المنطقة للجميع، كونوا فوق المصائب لتتجاوزوها، والحياة من دون صعوبات ليست حياة وأنتم أهل لتذليل المصائب”.