
إستخدمت روسيا السبت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار فرنسي حول حلب في مجلس الأمن الدولي ، يدعو إلى وقف القتال والغارات الجوية على المدينة، كما يدعو إلى هدنة ووصول المساعدات الانسانية إلى مختلف المناطق في سوريا.
ولجأت روسيا إلى “الفيتو” لعرقلة مشروع القرار، فيما إمتنعت الصين وأنجولا عن التصويت، كما إنضمت فنزويلا إلى روسيا في معارضة القرار، بينما صوتت 11 دولة من أعضاء مجلس الأمن الـ 15 لصالح مشروع القرار.
وبعد أقل من ساعة، فشلت روسيا في تمرير مشروع قرار آخر قدمته لإحياء إتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا، لكنه لم يطالب بوقف الغارات الجوية. ولم تحتج أي دولة من الدول الخمس التي تمتلك حق النقض إلى استخدام “الفيتو”، إذ لم يحصل مشروع القرار الروسي سوى على تأييد 4 أصوات فقط.
ويذكر أن أي قرار لمجلس الأمن يحتاج إلى موافقة 9 أعضاء مع عدم استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس للفيتو، فيما حصل مشروع القرار الروسي على موافقة 4 أصوات فقط بينما عارضته تسع دول وامتنعت دولتان عن التصويت.
من جهته، إعتبر المندوب الأميركي ان روسيا تمارس الإرهاب في حلب إلى جانب النظام السوري، وهي تسوغ لنفسها شن ضربات عشوائية على المدينة بحجة وجود متطرفين. فيما “مجلس الأمن” فشل في امتحانه تجاه سوريا. من ناحيته، أكد وزير الخارجية الفرنسي ان بلاده لن نستسلم بعد “الفيتو” الروسي، وستواصل الحرب ضد الإرهاب، مطالبا بعقوبات على النظام السوري لاستخدامه الكيمياوي. واتهم رئيس النظام السوري وأنصاره بانهم لا يحاربون الإرهاب وإنما يغذونه. المندوب البريطاني دعا “مجلس الأمن” الى إنهاء المهزلة التي تشهدها سوريا.
وسُجّل إنسحاب جماعي لأعضاء مجلس الأمن الدولي خلال إلقاء مندوب النظام السوري بشار الجعفري كلمته، التي إعتبر فيها أن المذبحة التي تحدث في سوريا سببها “إرهابيون أجنبيون”.