.jpg)
شدد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري على أن الأمور لم تعد تحتمل ترف السجالات أو تقطيع الوقت بالتنظير أو الانتظار، لافتاً الى أن كل يوم إضافي يمر من دون رئيس للجمهورية هو جريمة بحق لبنان، وواجبنا أن نضع حداً لهذه الجريمة، لا أن نرضى، كما ارتضى غيرنا ، بأن يكون شريكاً في ارتكابها، أو شاهد زور على استمرارها.
وأشار خلال تمثيل الرئيس سعد الحريري في افتتاح المبنى “ب” في مركز اليوسف الاستشفائي، في حلبا – عكار، إلى أننا قدمنا منذ البداية المبادرة تلو المبادرة لإنهاء الشغور الرئاسي، من دون أن ننتظر أحد، حتى وصلنا إلى يومنا هذا، حيث ننتظر نتيجة حراك الرئيس سعد الحريري، وأكد أحمد الحريري أن “تيار المستقبل” صفى النية وقام بواجبه، لكن هذا الوضع لا يمكن أن يُحمل فقط على أكتافنا، بل يُحمل على أكتافنا وأكتاف غيرنا، وليس “تيار المستقبل” من سيبقى يقدم المبادرة تلو المبادرة، من دون أن يلاقيه أحد الى منتصف الطريق، وسيأتي الوقت الذي نقول فيه كلمتنا بإزاء ما قدمناه من مبادرات، ونتحدث عن كل العقبات التي واجهناها، وعن الجهة التي تعطل الرئاسة، والتي لا تريد رئيساً للجمهورية، وهي “حزب الله”.
ولفت أحمد الحريري إلى أن إنقاذ لبنان هو مسؤولية لن نفرط بها على مذبح المزايدات، وهي أمانة من الامانات الغالية التي حمّلنا إياه الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتابع: “من عايش منكم رفيق الحريري في مسيرته الحافلة، يدرك جيداً أن أكثر من يجيد القراءة في كتابه وثوابته هو سعد رفيق الحريري، وأن أكثر من يحمل أمانة جمهوره العابر للطوائف والمناطق هو سعد رفيق الحريري، وأن أكثر من يحرص على حلمه ببناء لبنان المستقبل هو سعد رفيق الحريري، ومن يقول العكس لا شك بأنه لا يعرف شيئاً عن رفيق الحريري، ولا يعرف شيئاً عن سعد الحريري، والتاريخ سينطق يوماً ما بالحق ونحن وانتم اصحاب حق لن يضيع”.
وختم موجهاً التحية إلى حلب التي تنزف دماً تحت أنظار العالم الصامت، وقال: “التاريخ لن يرحم المجرمين، لحلب ربٌ يحميها، ولأبنائها ولأطفالها ولنسائها تحية إجلال وإكبار، ولهذا العالم الصامت كل العار”.