#adsense

مستندات ضبطت بحوزة الطراس كانت السبب وراء توقيفه

حجم الخط

 

يواصل فرع “المعلومات” في قوى الأمن الداخلي اللبنانية التحقيق مع مفتي راشيا – البقاع الغربي السابق الشيخ بسام الطراس الذي كان استدعاه وأبقى عليه رهن التحقيق بناء لإشارة من معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي هاني حلمي الحجار.

وعلمت “الحياة” من مصادر مواكبة للأسباب التي أبقت على الشيخ الطراس رهن التحقيق، أن لدى فرع “المعلومات” معطيات ومستندات استدعت التحقيق معه للتأكد ما إذا كان لديه علاقة أو تواصل مع مجموعات متشددة داخل سوريا.

وأكدت المصادر نفسها أن لا صحة لما يشيعه بعضهم عن توزيع للأدوار بين المديرية العامة للأمن العام وبين فرع “المعلومات” كان وراء الإفراج عنه بسند كفالة ثم أبقي عليه رهن التحقيق بذريعة انه ينتمي الى طائفة معينة من الأفضل لـ “المعلومات” ان يستكمل التحقيق معه.

وإذ استغربت المصادر هذه ما يجري التداول فيه حول استدعائه للتحقيق معه، قالت في المقابل انه لم يثبت حتى الآن أي علاقة له بالتفجير الذي حصل أخيراً في منطقة الكسارة في زحلة، وأن ما قيل عن اجتماعه بأشخاص في تركيا لا يثبت تورطه لغياب الأدلة الجنائية التي يمكن أن تدينه وتوجه اليه الاتهام.

وكشفت بأنه ضبط في حوزته بعض المستندات اضافة الى ما صودر من منزله في طريق الجديدة في بيروت من مستندات أخرى أثارت الاشتباه فيه وكانت وراء توقيفه للاستماع الى أقواله، وقالت ان القاضي حجار حضر إحدى جلسات الاستماع اليه في مقر توقيفه. كما أن محاميه زاره وتمنى عليه التجاوب مع التحقيق والإجابة عن الأسئلة التي يطرحها عليه فريق التحقيق في “المعلومات” خصوصاً أنها مأخوذة من المستندات التي صودرت وأخرى من معطيات لا بد من التحقق منها.

ولفتت المصادر ذاتها الى ان ابنه الذي يدرس الطب واسمه عمير الطراس كان أوقف لفترة قصيرة رهن التحقيق وأفرج عنه فوراً مع ان والده كان أوحى وكأن له علاقة بتشغيل جهاز يستخدم للتواصل، وقالت إن والده بأيحائه حاول توريطه لكن لم يثبت تورطه من خلال التحقيق التقني والفني الذي أخضع له ولم يتعرض خلاله لأي ضغط نفسي أو جسدي، وهذا ما شهد عليه محامي والده الذي التقى أول من أمس زوجته التي زارته برفقة والده.

واعتبرت ان قول ابنه إنه سيذهب للقتال في سوريا فور انتهائه من الحصول على شهادة ممارسة الطب لا يشكل دليلاً لتوقيفه باعتبار أن أقواله ليست مبنية على أفعال يمكن تجريمه بسببها وقالت ان ابنه أفرج عنه قبل أن يتحرك عدد من رجال الدين وبالتالي لا صحة لما أشيع ان ذلك حصل تحت الضغط.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل