
أكد عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني أنّ ليس هناك أي مؤشرات توحي بقرب إنجاز الاستحقاق الرئاسي، لافتا لـ”اللواء” “إلى أنه هناك حركة جديدة هي حركة الرئيس سعد الحريري طبعا، لكن هذه الحركة أفرزت ممانعة جديدة لوصول العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، تمثلت بموقف الرئيس نبيه برّي والنائب وليد جنبلاط، متسائلا الى أين ستصل؟ وتابع “لست أدري، لأننا منذ عامين ونصف العام، نعيش هواجس الرئاسة، ومع كل استحقاق يقترب، يُراهن على ان هذا الاستحقاق، سيعقبه انتخاب رئيس للجمهورية ثم نفشل، فزيارة وزير خارجية فرنسا على سبيل المثال، بُنيت عليها الآمال لإجراء الانتخابات الرئاسية، وجهّز العماد عون نفسه ليكون الرئيس في 8 آب، لكننا نتفاجأ قبل يوم، بإصدار وزير خارجية فرنسا بياناً يقول فيه انه لا يحمل أي مشروع، إنما أتى لإسداء النصائح للبنانيين لانتخاب رئيس للجمهورية”.
وتابع “بالطبع، حصلت رهانات سابقة على المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وعلى أحداث سوريا والتدخل الروسي في سوريا وأحداث البحرين واليمن والكثير من الاستحقاقات. وهذا التفاؤل هو نفسه الذي حصل عشية ترشيح الرئيس الحريري لسليمان فرنجية، باعتباره ركناً من أركان 8 آذار وينال رضى السوريين والايرانيين و”حزب الله”، لكن أنظروا إلى أين وصلت النتيجة، أنا شخصياً لا أرى أي مؤشر لقرب انتخاب الرئيس، ولا أرى ان الكلام الذي أدلى به العماد عون لشاشة الـ”أو.تي.في” مقنع لدرجة انه حسم الأمور”.