#adsense

ماروني: يجب أن يكون 31 تشرين مهلة أخيرة أمام المرشحين المعطلين

حجم الخط

أوضح النائب إيلي ماروني أن “من واجبنا أن نبقى على تواصل مع بكركي. ومنذ بداية الفراغ الرئاسي، قلنا إن أي حل لا يمكن أن يبصر النور إلا عن طريق انتخاب رئيس للجمهورية. ذلك أن لا يمكن تشكيل حكومة أو اجراء تعيينات قبل انتخاب الرئيس، لأن في ذلك تقييدا للرئيس العتيد. وقد حملنا هذا الموقف إلى بكركي، وعين التينة، علما أن حزبا تاريخيا كالكتائب يجب أن يبقى حاضرا لأن البلاد تمر في أزمة خطرة”.

واشار لـ”المركزية” إلى أن “البطريرك ينطلق من موقف مبدئي يكمن في عدم تقييد رئيس الجمهورية. وتاليا، فإن اقتراح أسماء الوزراء والحقائب، وسواه من التسريبات الاعلامية يظهر وكأن لا حاجة إلى وجود رئيس الجمهورية ما دام الجميع حدد له أدوات عمله قبل انتخابه. لذلك، يمكن القول إن البطريرك الراعي انتفض على واقع ما انفك يحذر منه وهو الاستهتار بصلاحيات ودور الرئيس، خصوصا أن عملية المحاصصة باتت علنية”.

وعن اعتبار الرئيس بري السلة ممرا وحيدا نحو انجاز الاستحقاق، لفت إلى أن “البديل عن كل هذه الأمور يكمن في العودة إلى الطاولة الحوارية، والتعهد الذي كان أعلنه الرئيس بري وينص على أن البحث في كل شيء ممكن، لكننا لن نقر أي أمر قبل انتخاب الرئيس الجديد”.

وعن مآل تحرك الرئيس سعد الحريري، عقب ما يعتبره البعض “خمولا” أصابه، نبه إلى أن الرئيس الحريري لم يتخذ قرارا، بل يجول على كل القيادات ليتخذ قرارا في الملف الرئاسي. ما يعني أنه يريد تحقيق خرق في الجمود القاتل الذي يغرق فيه هذا الملف. وقد أبلغناه موقفنا القائل إن من غير المنطقي أن ننتخب رئيسا بعيدا منا في السياسة والتمسك بثوابت السيادة والاستقلال، وبقدر ما يقترب مرشحا 8 آذار من قناعاتنا، بقدر ما نقترب منهما.

وختم ماروني: “يجب أن يكون تاريخ 31 تشرين الأول، مهلة أخيرة أمام المرشحين المعطلين. وبعده، يجب عقد لقاءات بين القيادات اللبنانية للتوافق على رئيس قادر على انقاذ البلاد، أي الخيار الثالث”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل