#adsense

هل أصبح “حزب الله” ضعيفاً؟

حجم الخط

يخال للمتابع للحوادث والمواقف أن “حزب الله” لم يعد يمون على حلفائه كما لم يعد قادراً على تنفيذ وعوده وعهوده تجاه من وقفوا معه واعترف بفضلهم إلى يوم الدين.

هل فقد السيطرة على من كانوا يقفون عند أعتابه ليقفوا على خاطره عند كل مفصل وتوزيع للمغانم فأصبحوا شركاء في الأرباح وينأون بأنفسهم عن الخسائر، حتى في المجالات الحيوية والمفصلية في مشروعه كما كان يدّعي فأصبحوا يواجهونه جهاراً ونهاراً كما في حالة رئاسة الجمهورية التي لطالما ردّد سيّد “الحزب” الحرف الأول من إسم مرشحه الأبدي وكشف كامل هويته وهو العماد ميشال عون.

الوزير السابق سليمان فرنجية يرفض سحب ترشيحه ولو بقي وحيداً، حليفه وأخاه دولة رئيس مجلس النواب نبيه برّي لن ينتخب عون، كان يقولها وفي فمه ماء وأصبح يرددها بالفم الملآن، عاصم قانصو سبق الجميع في موقفه الرافض، أين التضامن المفترض مع رافعة “8 أذار” عنينا “حزب الله”، لا بل اكثر من ذلك، هناك من قرّر تشكيل “سرايا التوحيد” متجاوزاً “المقاومة” و”سرايا المقاومة” دفعة واحدة.

يستطيع المرء تفهّم حيرة الشارع العوني عندما يصبح عمادهم مرشّح أكثرية “14 أذار” ويتخلى عنه من حمل لواء دعمهم في الضراء وواجه شارعه في مناسبات عدة ففتحوا له أبواب الرفض في السراء، هذا الطعن غير مسموح وطنياً وسياسياً ودينياً وأخلاقياً وإنسانياً وبالطبع لن يسمح باستمراره من بنى حيثيته على الوفاء والصدق والأمانة وعرفان الجميل، تراجعه في ملف الرئاسة سينعكس إنعداماً للثقة بوعوده لدى جميع من راهنوا على خياراته دون مراجعة، لا يستطيع “حزب الله” التراجع.

“حزب الله” ليس ضعيفاً إلى هذا الحدّ، وهو إن لم يكن يملك عصا سحرية فهو يملك وصفة سريّة يستعملها في الوقت المناسب ليطفئ النار تحت طبخة الرئاسة قبل إحتراقها بعد إستكمال كافة أنواع المطيبات وإستعمال كل أنواع البهارات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل