
أشار رئيس مقاطعة أميركا الشمالية الدكتور جوزف جبيلي إلى أن هذه أول معركة في تاريخ أميركا تحصل بهذا الشكل وهي عنيفة بين كلينتون وترامب لأننا نرى هجمات شخصية اكثر منها سياسية.
ولفت جبيلي عبر إذاعة “الشرق”، إلى أن “المرشحين حِمل كبير وتاريخ من الفضائح لا يزال مستمرا إلى اليوم، واضاف: من الملفت أن الإثنين سلبياتهما أكثر من إيجابياتهما وأكثر من 50% من المنتخبين لديهم نظرة سلبية عنهما.
ورأى أن 70 و80% يعتبرون أن الأمور ليست على الطريق السليم في أميركا والوضع ليس بالإتجاه الصحيح وهناك رفض للأمر الواقع وهذا يترجم بحال ترامب، وشدد على أن الأميركي اليوم ليس راضيا عن حال الحكم والحكومة، وهذه ردة فعل الشعب على حكم أوباما فبالرغم من تحسن الوضع الإقتصادي إلا أنه لم يتحسن بشكل جيد.
وتابع: “30% غير بيض وهذا يشكل تغيير بنوعية الناخب الأميركي وهناك أمور لم تكن موجودة في الحملات السابقة هي تؤثر على الخيار الذي نراه اليوم بالحملة الإنتخابية الأميركية”.
وعن الوضع السوري، قال جبيلي: ترامب رأى أن الخطر الأساسي هو “داعش” وهو يريد القضاء على التنظيم بأي طريقة حتى بتحالفه مع الروس، وكلينتون أيضاً ترى أن “داعش” هو مشكلة كبيرة ولكنها أيضاً ترى أنه يجب التخلّص من نظام الأسد.
ولفت جبيلي إلى أنه بسبب أزمات المنطقة والخارجية بشكل عام يعتبر لبنان مستقرا ولا تركيز على وضعيته ولا موقف للمرشحين اليوم تجاه لبنان ولكننا يجب أن ننتظر موقفهم من إيران لأن ذلك سيؤثر علينا.
وأعلن أن اللبنانيين في أميركا يركزون على الكونغرس وبشكل عام يميلون للتصويت إلى الحزب الجمهوري ولكن هناك تردد من ترامب لانه لم يأخذ موقفا واضحاً من الحرب السورية ومن إيران.
وأكد أن بهذه الحملة الصوت اللبناني متردد في دعم أي من المرشحَيْن، ولكن الأكيد أنهم غير راضين عن سياسة أوباما في المنطقة التي تؤثّر على لبنان وبالتالي هناك صدمة من أوباما يدفعهم لدعم ترامب.